عودة خمسة كويتيين كانوا محتجزين بغوانتانامو   
الجمعة 1426/10/2 هـ - الموافق 4/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:28 (مكة المكرمة)، 13:28 (غرينتش)

خالد العودة (يمين) أكد أن جهودا تبذل للإفراج عن باقي المحتجزين الكويتيين (أرشيف الفرنسية)
تسلمت الكويت الخميس خمسة من مواطنيها كانوا محتجزين في معسكر غوانتانامو حيث سيحاكمون أمام محكمة كويتية.

والمحتجزون الخمسة هم عادل الزامل ومحمد الديحاني وعبد الله العجمي وسعد العازمي وعبد العزيز الشمري، وقد كانوا بين نحو 12 كويتيا احتجزوا في المعتقل الأميركي بكوبا خلال الحرب التي قادتها الولايات المتحدة عام 2001 على أفغانستان للإطاحة بحكم طالبان وتنظيم القاعدة.

وقال رئيس جمعية أهالي المحتجزين الكويتيين في غوانتانامو خالد العودة إن الحالة الصحية لاثنين من المحتجزين الخمسة سيئة جدا موضحا أن الشمري "هيكل عظمي يتحرك" وأن العجمي يعاني من انهيار عصبي بسبب سجنه وأنه كان يصرخ بشكل مستمر.
وكان الشمري بين خمسة كويتيين انضموا إلى إضراب عن الطعام بدأه مؤخرا 200 نزيل بغوانتانامو احتجاجا على سجنهم لفترة طويلة دون محاكمة.

وأشارت مصادر بوزارة الداخلية إلى أنه سيسمح للمحتجزين بمقابلة عائلاتهم قبل نقلهم إلى الحجز لكن رئيس جمعية أهالي المحتجزين قال إن العائلات لم تحصل بعد على تصريح بالاتصال بهم.

من ناحية أخرى قال العودة إن الكويت ستجري قريبا محادثات مع الولايات المتحدة لإطلاق سراح الكويتيين الستة الذين لا يزالوا محتجزين في غوانتانامو. ومن بينهم ابنه فوزي (27 عاما) مدرس الدين الذي اعتقل في باكستان قرب الحدود الأفغانية أواخر عام 2001.

وكان محتجز كويتي سابق هو ناصر المطيري قد أطلق سراحه في يناير/ كانون الثاني الماضي. وحوكم بعد ذلك وبرئ من اتهامات تقويض الأمن القومي وحيازة أسلحة والانضمام لشبكة القاعدة ومحاولة قتال دولة صديقة إشارة إلى الولايات المتحدة.

لكن محكمة استئناف كويتية حكمت عليه أمس الأربعاء بالسجن خمس سنوات لمشاركته في أنشطة معادية لدولة صديقة والتدرب على استخدام الأسلحة والذخائر وحيازتها والإضرار بالوضع السياسي للكويت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة