سترو ينفي كونه مبعوثا من واشنطن للإيرانيين   
الاثنين 1422/7/7 هـ - الموافق 24/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جاك سترو
قبل ساعات من وصوله إلى طهران في زيارة رسمية أعلن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو أن الإيرانيين يعرفون العواقب الوخيمة الناجمة عما أسماه بتطرف حركة طالبان. واعتبر سترو الهجمات التي ضربت الولايات المتحدة سببا رئيسيا في سرعة اتخاذ قرار زيارته لإيران.

وقال سترو في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC) إن "الإيرانيين يعرفون أكثر من أي بلد آخر العواقب الوخيمة لتطرف حركة طالبان لأن أكثر من مليوني لاجئ أفغاني موجودون على حدودهم".

وأوضح الوزير البريطاني أن زيارته إلى إيران ليست زيارة مفاجئة، وأشار إلى أن الهجمات التي ضربت الولايات المتحدة عملت على تسريعها. وأضاف أن زيارته تهدف إلى التشاور مع الحكومة والمسؤولين الإيرانيين في انعكاسات ما أسماه بتطرف حركة طالبان على المنطقة برمتها.

وأشار سترو إلى أن التحالف الجاري تشكيله الآن ضد طالبان وضد منظمة أسامة بن لادن ليس عسكريا فحسب وإنما سياسي أيضا.

وأكد وزير الخارجية البريطاني اتفاقه في الرأي أيضا مع إعلان الوزير البريطاني لشؤون إيرلندا الشمالية جون رايد بشأن صعوبة تفادي سقوط خسائر بريطانية إذا شاركت إلى جانب الولايات المتحدة في الحرب. وقال سترو "إنه تصريح غامض ولكنه واقعي".

وردا على سؤال طرحته عليه فورا شبكة تلفزيون سكاي نيوز أعلن سترو أنه ليس مبعوثا من الولايات المتحدة إلى إيران، مشيرا إلى أن لندن أعادت علاقاتها الدبلوماسية مع إيران على مستوى السفراء في 1998, وهو الأمر الذي لم تفعله الولايات المتحدة بعد.

ويبدأ سترو صباح غد محادثاته في طهران حيث يلتقي كبار المسؤولين الإيرانيين وبينهم الرئيس محمد خاتمي قبل مغادرته طهران بعد الظهر.

وتعد هذه الزيارة الأولى لوزير خارجية بريطاني منذ الثورة الإسلامية في 1979, ويعتبرها المراقبون محاولة بريطانية من أجل التشاور مع طهران واقتراح مشاركتها في مكافحة ما يسمى بالإرهاب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة