أستراليا تفرج عن الطبيب الهندي المتهم بهجمات لندن   
السبت 1428/7/14 هـ - الموافق 28/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 19:18 (مكة المكرمة)، 16:18 (غرينتش)

أستراليا قالت إن الأدلة غير كافية لمتابعة حنيف في هجمات لندن وغلاسكو (الفرنسية-أرشيف)

سمحت السلطات الأسترالية للطبيب الهندي محمد حنيف بمغادرة أراضيها بعد إسقاط التهم التي اعتقلته بموجبها في إطار قضية الهجومين اللذين تم إحباطهما في بريطانيا أواخر يونيو/حزيران الماضي.

وقال وزير الهجرة الأسترالي كيفين أندروز للصحافيين "لا يوجد أي اعتراض على مغادرة الدكتور حنيف أستراليا"، لكنه أعلن معارضته منح الطبيب الهندي تأشيرة دخول جديدة إلى أستراليا.

وقال محامي حنيف ستيفن كيم إن موكله سيغادر أستراليا اليوم السبت بعد أن أفرج عنه وحصل على موافقة مسؤولي الهجرة، مضيفا أن الفريق القانوني قدم طلبا للمحكمة للاستئناف ضد قرار مكتب الهجرة إبطال تأشيرة عمل حنيف.

وأطلق سراح حنيف من السجن في وقت متأخر من يوم أمس بعد أن أسقطت السلطات الأسترالية القضية المرفوعة ضده قائلة إن الأدلة غير كافية لإثبات علاقته بمحاولة فاشلة لتفجير سيارة ملغومة في بريطانيا.

خطأ في الملف
وقال القضاء الأسترالي إن خطأ حصل في ملف حنيف وأسقط عنه تهمة "دعم منظمة إرهابية"، وتسببت القضية في انتقادات حادة ضد الشرطة الاتحادية الأسترالية بسبب محاكمتها للطبيب على الرغم من الافتقار إلى أدلة قوية ضده.

محمد حنيف قادته إلى التحقيق بطاقة هاتف محمول وجدت عند قريب له (الفرنسية-أرشيف)
لكن مفوض الشرطة الاتحادية مايك كيلتي دافع أمس عن طريقة التعامل مع القضية، وقال إن التحقيقات في أستراليا مازالت مستمرة.

وكانت الشرطة الأسترالية اعتقلت حنيف في الثاني من يوليو/تموز بمطار بريسبان، بعد معلومات من جهاز الأمن البريطاني.

ووجهت إلى الطبيب الهندي في 14 يوليو/تموز تهمة بتسليم بطاقة استخدمت في هاتف محمول يعود إلى أشخاص يشتبه في تورطهم بالهجمات الفاشلة في لندن وغلاسكو نهاية يونيو/حزيران.

غير أنه تبين أن البطاقة التي قيل إنها كانت في السيارة التي احترقت بمطار غلاسكو، عثر عليها في الواقع بعد ثماني ساعات من الحادث بشقة في ليفربول (300 كلم بعيدا عن غلاسكو) يقطن فيها قريب لحنيف يدعى أحمد سبيل وجهت إليه اتهامات بالمشاركة في التحضير للهجمات في بريطانيا.

تأجيل القضية
ومن جهة أخرى أرجئ مثول الطبيبين الآخرين المتهمين في هجمات لندن وغلاسكو الأردني محمد العشا والعراقي بلال عبد الله إلى العاشر من سبتمبر/أيلول المقبل بسبب عطل في الاتصال بالفيديو مع السجن.

ووجهت للطبيبين –المعتقلين في سجن بلمارش في الضاحية الجنوبية الشرقية للندن- تهمة "التآمر لحصول انفجارات" بعد عثور الشرطة على سيارتين مفخختين في لندن يوم 29 يونيو/حزيران 2007 واصطدام سيارة أخري في اليوم التالي بمحطة مطار غلاسكو في أسكتلندا مما تسبب في اندلاع حريق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة