مقتل 14 عراقيا بانفجار سيارة قرب بعقوبة   
الأحد 18/8/1425 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:20 (مكة المكرمة)، 20:20 (غرينتش)

سيارة تحترق بعد مواجهات في بعقوبة (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت الشرطة العراقية اليوم الثلاثاء أن 12 شخصا قتلوا وأصيب 25 آخرون في انفجار سيارة مفخخة بمدينة الخالص قرب بعقوبة في محافظة ديالى شمال شرق بغداد. وقال مراسل الجزيرة في المدينة إن سائق السيارة اقتحم مجلس عزاء لشقيق قائمقام منطقة الخالص.

وفي غرب بغداد قتل عنصران من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) بمحافظة الأنبار غربي العراق أمس فيما مات عنصر ثالث متأثرا بجراح أصيب بها كما أعلن ناطق عسكري أميركي اليوم. وبذلك يرتفع عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في الأنبار خلال أسبوع إلى عشرة.

وذكر شهود أن هجوما شن على دورية أميركية على طريق سريع شمالي الفلوجة مما أدى إلى تدمير سيارة غير أن الجيش الأميركي لم يعقب على الهجوم.

شباب من الفلوجة يتفحصون بقايا سيارة حطمها القصف الأميركي (رويترز)
وفي حصيلة جديدة لضحايا القصف الأميركي لمدينة الفلوجة ارتفع عدد القتلى إلى 13. وكان خمسة آخرون قد جرحوا في القصف الذي استهدف منزلا بالمدينة الواقعة غرب بغداد.

وأوضح مراسل الجزيرة هناك أن المنزل كان يؤوي عائلة مكونة من عشرة أفراد، وأن أغلب القتلى هم من سكان المنزل بالإضافة إلى عدد من المارة.

وقال رئيس الحكومة العراقية المؤقتة إياد علاوي إن مشاورات بين الحكومة العراقية والقوات المتعددة الجنسية سبقت الغارة، وإن قوات الأمن العراقية قدمت "معلومات واضحة لا لبس فيها" دفعت إلى توجيه الضربة الأميركية.

وفي بغداد قتل الجنود الأميركيون اليوم طفلا عراقيا وأصابوا آخر حين فتحوا النار على سيارة لم تتوقف عند نقطة تفتيش في العاصمة العراقية.

وأعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية عن إحباط هجوم كان يستهدف موكبا عسكريا أوكرانيا وأميركيا الثلاثاء في محافظة واسط جنوب بغداد. وتم القبض على أربعة أشخاص كانوا يحاولون الفرار, كما تم العثور على عبوة ناسفة مؤلفة من ست قذائف مدفعية عيار 152 ملم.

اعتقال إيرانيين
قوات أميركية ترافقها شرطة عراقية في كركوك (رويترز)
وفي السليمانية شمالي العراق أعلن مسؤول في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه جلال الطالباني أن قوة أمنية عراقية اعتقلت أمس الاثنين ثلاثة إيرانيين يعملون في مكتب العلاقات الإيرانية بشمال العراق.

وأوضح علي شامار قائمقام قضاء كلار التي تبعد 55 كلم جنوب شرق السليمانية أن شاحنات وصلت للمكتب بعد حوالي نصف ساعة من عملية الاعتقال وقام أشخاص بنقل جميع محتويات المكتب وغلق الأبواب.

وقال شامار إنه "لم يتبين حتى الآن ماهية الأسباب التي دعت هذه القوة إلى القيام بمثل هذه العملية السريعة والخاطفة". وأكد أن "القوات الأمنية التي تتولى الملف الأمني في هذه المنطقة لا تملك حتى الآن أي معلومات عن تلك العملية لأن كل شيء جرى من دون علم السلطات الأمنية الكردية".

والد الرهينة الذي أعلن عن إطلاق سراحه اليوم (الفرنسية-أرشيف)
الرهينة الأميركي
وفي سياق متصل قال شقيق رهينة أميركي من أصل لبناني اليوم الثلاثاء إن شقيقه الذي ينتمي إلى مشاة البحرية الأميركية لا يزال على قيد الحياة رغم ما تردد من أنه قتل على يد خاطفيه في العراق.

وأكد سامي شقيق المختطف واصف علي حسون من مدينة طرابلس الشمالية اللبنانية أن الأسرة تلقت ما يفيد بأن حسون على قيد الحياة وأنه قد أفرج عنه في الساعات الأولى من صباح اليوم، إلا أنه رفض الكشف عن مصدر هذه المعلومات.

وكانت حركة الرد الإسلامية -الجناح الأمني للمقاومة الإسلامية الوطنية في العراق- قالت أمس إنها قد أوصلت جندي المارينز الأميركي اللبناني الأصل واصف علي حسون إلى مأمنه، دون أن توضح المكان الذي توجه إليه.

وأضافت الحركة في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه أن حسون أكد عزمه عدم العودة إلى صفوف الجيش الأميركي. وكانت الحركة قد أعلنت اختطاف حسون قبل أسبوع وهددت بقتله في غضون 72 ساعة، ثم تضاربت الأنباء بعد ذلك بشأن مصيره.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة