مقتل وإصابة سبعة في معارك جديدة بمقديشو   
السبت 1428/10/22 هـ - الموافق 3/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:45 (مكة المكرمة)، 21:45 (غرينتش)
  المعارك تجبر الآلاف على الفرار نجاة بأرواحهم (الفرنسية-أرشيف)
 
تجددت المعارك في العاصمة الصومالية مقديشو اليوم الجمعة، وأسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص بينهم جندي إثيوبي وإصابة أربعة آخرين بجروح.
 
ونشبت المعارك خلال عملية تمشيط قام بها الجيش الإثيوبي ضد المقاتلين الصوماليين الذين يرفضون وجودهم في بلادهم.
 
وبدأ إطلاق النار قرابة الساعة الثالثة من بعد الظهر بالتوقيت المحلي (الواحدة بتوقيت غرينتش) بينما كان جنود إثيوبيون يداهمون منازل بحثا عن مسلحين.
 
وقال أحد سكان مقديشو إنه رأى جنديا إثيوبيا مقتولا عند تقاطع البكارا جنوب العاصمة ونقله زملاؤه في وقت سابق من المكان، مؤكدا إصابة جندي إثيوبي ثان.
 
وأفاد شاهد آخر أن مدنيين اثنين قتلا أيضا في تبادل إطلاق النار، وذكر سكان ووسائل إعلام محلية أن الضحايا سقطوا برصاصات طائشة وشظايا قذائف مدفعية.
 
مأساة إنسانية
وأثرت المعارك على قدرة موظفي الإغاثة على العمل في إطار ما وصفته 39 منظمة خيرية بمأساة إنسانية آخذة في التكشف بالصومال.
 
وقالت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن ثلاثة أيام من القتال بدأت الأسبوع الماضي تسببت في نزوح 88 ألف شخص، أضيفت محنتهم إلى محنة مئات الآلاف فروا من العنف في وقت سابق من العام الحالي.
 
وذكر شهود أن السكان يخرجون بأعداد كبيرة من المدينة سيرا على الأقدام أو في عربات أو على ظهور الدواب.
 
وكان الغالبية يتجهون إلى بلدة أفجوي غربي مقديشو أو يتوقفون في ملاذات مؤقتة على الطريق.
 
وفي غياب المراسلين الأجانب بدرجة كبيرة من الصومال نظرا لانعدام الأمن وانشغال المجتمع الدولي بمشاكل أخرى، يصف موظفو الإغاثة الإنسانية الصومال بأنه لا يلقى الاهتمام الكافي.
 
وتقول الأمم المتحدة ومنظمات إغاثة إنه حين شنت قوات الحكومة الصومالية  والقوات الإثيوبية المتحالفة معها هجومين على معقلين للإسلاميين في مقديشو في وقت سابق من العام، لقي مئات المدنيين حتفهم وفرّ نحو 400 ألف غالبيتهم لم يعد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة