دعوات بالكونغرس لاستهداف القذافي   
الأحد 21/5/1432 هـ - الموافق 24/4/2011 م (آخر تحديث) الساعة 23:34 (مكة المكرمة)، 20:34 (غرينتش)

ماكين زار معاقل الثوار في بنغازي قبل أيام (الفرنسية)

دعا أعضاء بمجلس الشيوخ الأميركي إلى تكثيف الضغوط على العقيد الليبي معمر القذافي، وزيادة الضربات الجوية ودعم الثوار, وانخراط الولايات المتحدة في الملف بشكل مباشر لإنهاء الجمود الراهن.

وقال النواب إنهم فسروا قرار مجلس الأمن الأخير بشأن ليبيا والذي يجيز القيام بعمل عسكري لحماية المدنيين وفرض منطقة حظر الطيران, على أنه يسمح أيضا بالقيام بالتحركات اللازمة لإزاحة القذافي عن السلطة.

وفي هذا السياق, أعرب السيناتور جوزيف ليبرمان عن اعتقاده بأن على حلف شمال الأطلسي الذهاب مباشرة لتعقب القذافي. وأضاف "لا يمكن التفكير في أي شيء من شأنه حماية المدنيين أكثر من إزاحة القذافي".

وقال ليبرمان في برنامج "حالة الاتحاد" على شبكة "سي.أن.أن" إن "من المهم جدا أن يستيقظ القذافي وأسرته وكل المقربين منه كل يوم وهم يعتقدون بأنه آخر يوم أمامهم". لكن ليبرمان لم يصل -كما تقول رويترز- إلى حد الدعوة لجعل قتل القذافي هدفا عسكريا، وقال "يجب على الأطلسي أن يبدأ التفكير في ما إذا كانوا يريدون استهداف القذافي وأسرته بشكل مباشر على نحو أكبر".

تحذيرات ماكين
بدوره, حذر السيناتور جون ماكين الذي زار معقلا للثوار الأسبوع الماضي من استمرار الجمود وتقسيم ليبيا, وتوقع أن يفتح ذلك الباب لتنظيم القاعدة.
كما وصف المعارضة في بنغازي بأنها "حكومة شرعية للغاية".

وقال ماكين لبرنامج "حالة الاتحاد" إن القذافي يجب أن يدرك أن حياته في خطر, لكنه أضاف أن "المحاولات السابقة لاستهداف الطغاة عسكريا أظهرت أنها أصعب بعض الشيء مما يعتقد".

من جهته, قال السيناتور ليندسي غراهام إنه لا يوجد دعم كافٍ للثوار من أجل الزحف إلى طرابلس, مشيرا إلى أنه "يتعين على حلف الأطلسي قطع رأس الأفعى, والانتقال إلى طرابلس وقصف أهداف داخلية ومقرات عسكرية تابعة للقذافي". كما اعتبر أن أفضل وسيلة هي كسر ما سماها الدائرة الضيقة حول القذافي.

وحث غراهام على اتخاذ الإجراءات التي تصب في مصلحة الولايات المتحدة والشعب الليبي والعالم دون انتظار تفويض من الأمم المتحدة, منتقدا في هذا الصدد أي تحرك لاستخدام حق النقض (فيتو) من جانب روسيا أو الصين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة