دراسة تثير تساؤلات إزاء عنف المراهقين الأميركيين   
الثلاثاء 1425/4/20 هـ - الموافق 8/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

طالب أميركي متهم بارتكاب جريمة قتل (أرشيف)
قال باحثون إن المراهقين في الولايات المتحدة لم يعودوا أكثر عنفا من أقرانهم في أربع دول أخرى تناولتها دراستهم لكنهم أكثر عرضة للموت بطريقة لها ارتباط بالعنف.

وقال تقرير الباحثين أمس الاثنين إن الفرق قد يتعلق بتوفر الأسلحة القاتلة في الولايات المتحدة أو ربما اختلاف المواقف تجاه الحياة والموت.

وحللت دراسة للمعهد القومي لصحة الطفل والتنمية البشرية بيانات مسح أجرته منظمة الصحة العالمية. وركز التحليل على بيانات تضم 10610 فتيان و11530 فتاة تتراوح أعمارهم بين 11 و15 في إيرلندا وإسرائيل والبرتغال والسويد والولايات المتحدة خلال العام الدراسي 1997/1998.

ووجد التحليل أن نحو 60% من الأميركيين لم يتورطوا في عراك خلال العام السابق وهو نفس المعدل في الدول الخمس. ولم يحمل 89% من الشباب الأميركي سلاحا في العام السابق وهو نفس المعدل في الدول الخمس، وقال أكثر من 84% إنهم لم يصوبوا سلاحا في أي شجار وهو نفس المعدل في الدول الأخرى.

وقال دوان ألكسندر المدير بمعهد تنمية الأطفال "مع أن شبابنا لا يزيد احتمال تورطهم في عراك أكثر من الشباب في الدول المتقدمة الأخرى التي تناولتها الدراسة فإنهم مازالوا أكثر عرضة للموت لأسباب تتعلق بالعنف".

وتقول الدراسة إن التفسير المحتمل هو أن المراهقين الأميركيين أكثر قدرة على الحصول على الأسلحة القاتلة.

واختلفت الإحصاءات في الدراسة حول البلطجة في الدول الخمس، وكان الطلبة الإسرائيليون هم الأكثر تعرضا للبلطجة في آخر فصول الدراسة بنسبة 42% بينما كان الطلبة السويديون الأقل بنسبة 14%. وقال 41% من الطلبة الأميركيين إنهم تعرضوا للبلطجة.

وقال الباحثون إن دراسة سابقة وجدت أن البلطجة أو السخرية أكثر الأسباب شيوعا وراء حوادث إطلاق النيران القاتلة في المدارس الأميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة