فرنسا تحرز كأس العالم لكرة اليد ومصر رابعة   
الأحد 1421/11/12 هـ - الموافق 4/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حقق الفرنسيون إنجازا فريدا  

أحرز المنتخب الفرنسي لكرة اليد  بطولة كأس العالم التي اختتمت مساء الأحد في باريس إثر فوزه على نظيره السويدي حامل اللقب بنتيجة 28-25 بعد التمديد حيث انتهى الوقت الأصلي 22-22 والشوط الاول 11-10 في المباراة النهائية التي أقيمت في قاعة باريس بيرسي.

و نال المنتخب اليوغسلافي الميدالية البرونزية والمركز الثالث إثر فوزه على نظيره المصري بنتيجة  27-17

وحققت فرنسا حلمها باعتلاء المركز الأول على منصة التتويج بفوزها على "أسياد العالم" في كرة اليد منذ عشر سنوات, وكسرت الاحتكار السويدي للمرة الثانية بعد مونديال 1995, في مباراة قوية  ومشهد رائع انتهى بوقت إضافي لا مكان فيه لالتقاط الأنفاس.

 كابتن المنتخب الفرنسي ريتشاردسون فرح بالإنجاز الكبير
بداية فرنسية
وبدأ الفرنسيون اللقاء بقوة وسط تشجيع  17 ألف متفرج وتقدموا بعد سبع دقائق بأربعة أهداف نظيفة, مرغمين المدرب السويدي بنغت يوهانسون على طلب أول وقت مستقطع.

و تمكن السويديون من إدراك التعادل 7-7 في الدقيقة 16 بفضل فيسلاندر ولوفغرين قبل أن ينتهي الشوط الأول فرنسيا 11-10.

شوط ثان مثير
وفي الشوط الثاني, تقدم السويديون 14-13 في الدقيقة 34 قبل أن يسجل الفرنسيون أربعة أهداف متتالية وتقدموا 17-14 في الدقيقة الأربعين.

واشتدت الندية ين كلا الفريقين في الدقائق العشرين الأخيرة خصوصا بعد التعادل 17-17 قبل 11 دقيقة من النهاية التي شهدت توترا في صفوف الطرفين ونجاحا من قبل الحارسين الفرنسي مارتيني والسويدي غينتسل وظل التعادل مسيطرا بعد تبادل التسجيل 20-20 في الدقيقة الـ57, وتقدم السويديون 22-21 قبل تسعة ثوان من النهاية وأوشكو على حسم النتيجة لمصلحتهم، لكن الفرنسيين قاموا بهجمة سريعة قادها وأنهاها الجناح إنكيتيل فارضا التعادل 22-22 في نهاية الوقت الأصلي.

حسم في الوقت الإضافي
وكما فعلوا أمام ألمانيا في الدور ربع النهائي, خرج الفرنسيون فائزين بعد عشر دقائق مجنونة من الوقت الإضافي وتقدموا بفارق ثلاثة أهداف 28-25 بعد تألق كازال الذي سجل خلالها ثلاثة من أهدافه الستة في اللقاء.

شيرك سعيد
وصرح الرئيس جاك شيراك بعد الانتصار الفرنسي "إنها فرحة عظيمة ونتيجة عظيمة ومباراة ولا أروع. إننا سعداء, سعداء جدا", في حين قال رئيس الوزراء ليونيل جوسبان "تقديم (فرنسا) أفضل ما تملك من فنون كرة اليد في نهائي كأس العالم وفي بيرسي, فهذا حلم. هنا استطعنا إلحاق الهزيمة بأسياد اللعبة".

يوغسلافيا ثالثة
 اكتفت مصر بالمركز الرابع في البطولة
أحرز المنتخب اليوغسلافي الميدالية البرونزية والمركز الثالث  إثر فوزه على نظيره المصري بنتيجة  27-17 والشوط الأول 11-8  أمام 14 ألف متفرج.

وأخفق المصريون  في اعتلاء إحدى منصات التتويج مكتفين  بالمركز الرابع, وهو أفضل ترتيب لهم في مشاركتهم وباتت مصر أول دولة غير أوروبية بين المنتخبات الأربعة الأولى في كأس العالم.

وكان الفوز اليوغسلافي منطقيا بعد أن سيطروا على المجريات أداء ونتيجة, فبعد بداية حذرة استمرت حتى ما بعد منتصف الشوط الأول, لم يسجل الفريقان سوى ستة أهداف أربعة منها ليوغسلافيا.

بعد ذلك, سمح المصريون لليوغسلافيين بفرض أسلوب اللعب واعتمدوا على الهجمات المرتدة السريعة لتكرار الإنجاز الذي حققوه أمام روسيا في الدور ربع النهائي معتمدين على سرعة شريف حجازي, أفضل مسجل لمصر في اللقاء مع أشرف عواض برصيد (أربعة أهداف لكل منهما), فقلصوا الفارق الى هدفين 4-6 في الدقيقة العشرين.

لكن خلافا للروس, أوجد اليوغسلافيون بعض المساحات الخالية في المنطقة المصرية، واستطاعوا اختراق الدفاع المصري بعد أن جعلوه يعمل بخطين، وتمكن لاعب الارتكاز سكربيتش من تسجيل ثلاثة أهداف متتالية، وبالتالي قيادة زملائه إلى إنهاء الشوط الأول لمصلحتهم 11-8.

تبديلات زوران لم تجد نفعا
وفي الشوط الثاني حاول مدرب مصر اليوغسلافي زوران فيزكوفيتش إعطاء دفع معنوي جديد لخط هجومه، والحد من تفوق مواطنيه بإدخال العملاق أحمد العطار (طوله 2,2م) لكن كلمة الحسم كانت لسكربيتش, صاحب التسعة أهداف, الذي عزز تقدم يوغسلافيا بفارق خمسة أهداف 20-15 في الدقيقة الخمسين.

وفي الدقائق العشر الأخيرة, استسلم المصريون -الذين خاضوا مباراة قوية أمام فرنسا المنظمة في الدور نصف النهائي السبت- للتعب، ولم يسجلوا سوى هدفين في مقابل سبعة أهداف ليوغسلافيا، فوسعت الأخيرة الفارق إلى عشرة أهداف 27-17.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة