روسيا وجورجيا تفشلان في الاتفاق على تفكيك قواعد عسكرية   
السبت 1426/3/29 هـ - الموافق 7/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:02 (مكة المكرمة)، 21:02 (غرينتش)
اجتماع وزيري خارجية روسيا وجورجيا السابق لم يسفر عن نتائج ملموسة (الفرنسية)
فشلت روسيا وجورجيا في التوصل إلى اتفاق حول تفكيك قواعد روسية في جورجيا تعود إلى حقبة الاتحاد السوفياتي السابق.
 
ودفع ذلك جورجيا إلى الإعلان عن مقاطعة رئيسها ميخائيل ساكاشفيلي لاحتفالات روسيا في التاسع من هذا الشهر بمناسبة مرور 60 عاما على الانتصار على النازية.
 
وقالت وزيرة خارجية جورجيا سالومي زورابشفيلي بعد انتهائها من محادثات في موسكو حول هذا الموضوع مع نظيرها الروسي سيرجي لافروف إن الرئيس الجورجي سيقاطع أيضا قمة زعماء جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق الـ12التي ستعقد بعد غد الأحد في موسكو.
 
وكانت جورجيا قد أكدت قبل المحادثات أن ساكاشفيلي سيقاطع احتفالات "يوم النصر" إذا لم يتم التوصل لجدول زمني لسحب القوات الروسية وتفكيك قواعدها في جورجيا.
 
وجاءت المحادثات بين وزيري خارجية روسيا وجورجيا بعد محادثات أولية أجراها خبراء من الجانبين في موسكو.
 
وكانت جولة سابقة جرت أيضا في موسكو أواخر الشهر الماضي سادت على إثرها أجواء من التفاؤل بالإعلان أن ثمانية آلاف جندي روسي سيبدؤون في الانسحاب على مراحل العام الجاري حتى يوقع اتفاق بين الجانبين في هذا الشأن.
 
وتطالب جورجيا روسيا بتفيذ عملية الانسحاب وتفكيك القواعد العسكرية خلال أقل من ثلاث سنوات تنتهي في يناير/كانون الثاني 2008 بينما تقول روسيا إنه لا يمكنها تنفيذ العملية في أقل من أربع سنوات بسبب صعوبات لوجستية.
 
وينتشر نحو ثلاثة آلاف جندي روسي في قاعدتين بجورجيا, في باتومي (جنوب غرب) وأكالكالاكي (جنوب).
 
وفي عام 1999 وقعت جورجيا وروسيا في إسطنبول, تحت إشراف منظمة الأمن والتعاون في أوروبا, إعلانا تعهدت موسكو بموجبه بإخلاء اثنتين من قواعدها الأربع وطرح جدول زمني لإخلاء القاعدتين الباقيتين بدءا من عام 2001. ومنذ ذلك الحين, لم يحصل أي تقدم حول هذه المسألة.
 
وبعد انتخاب الرئيس ساكاشفيلي المؤيد للغرب أمهل البرلمان الجورجي في 10 مارس/ آذار موسكو حتى الأول من يناير/ كانون الثاني 2006 لإخلاء قواعدها العسكرية, وإلا فإنها ستعتبر "غير شرعية" بعد هذا التاريخ.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة