تقرير أميركي: حرب العراق قوت القاعدة وواشنطن في مأزق   
الثلاثاء 1426/4/16 هـ - الموافق 24/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:34 (مكة المكرمة)، 16:34 (غرينتش)
 
اعتبر تقرير لأحد أكبر مراكز الأبحاث الأميركية أن عملية الدمقرطة التي تبنتها واشنطن في الشرق الأوسط وحربها على الإرهاب ساهمت في تحسين الأمن في المنطقة العام الماضي, لكنها في العراق زادت من أنصار القاعدة.
 
وجاء في تقرير من 384 صفحة أعده معهد الدراسات الإستراتيجية الدولية أن "السياسة الأميركية" ساعدت بشكل فعلي في جعل المعارضة أكثر جرأة في الشرق الأوسط كما تدل عليه ما أسماه الانتفاضة ضد سوريا بلبنان.
 
غير أن التقرير أضاف أن "التدخل الأميركي في العراق من وجهة نظر القاعدة ساعد في إيجاد العديد من الظروف المواتية التي ساعدت في وضع أميركا في مأزق إستراتيجي، إذ يكرهها أغلب الناس في العالم الإسلامي وينظر إليها حتى حلفاؤها بحذر".
 
التقرير اعتبر أن الممارسات غير القانونية التي رافقت الحرب على الإرهاب زادت استقطاب القاعدة لمزيد من الأنصار (الفرنسية-أرشيف)
نقاش الهواة
ورأى التقرير في تصاعد العنف في الأسابيع الأخيرة بالعراق مؤشرا على أنه لا القوات الأميركية ولا الجيش العراقي الوليد تمكنا من زيادة قدرتهما على ضبط الوضع.
 
وفي فصل غير مسبوق عن الحرب على الإرهاب والقانون الدولي, تطرق التقرير إلى استرجاع القضاء صلاحياته التي أخذتها منه الحكومات خاصة كل من بريطانيا والولايات المتحدة, لكنه شدد على أن واشنطن وحلفاءها بحاجة إلى حل المشاكل القانونية الناتجة عن هذه الحرب, مثل ما إن كانت أخطار غير وشيكة تبرر شنها.
 
واعتبر التقرير "الممارسات غير القانونية" من مثل ما وصفه بـ"حوار هواة داخل البيت الأبيض يعتبر أصحابه أن بعض السجناء لا يحق لهم قانونا الاستفادة من معاملة إنسانية", هي من الأمور التي صعبت تحقيق تحالف دولي واسع في العراق, وقوت موقف من أسماهم المتمردين.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة