واشنطن تحذر من انسحاب طهران من معاهدة الانتشار النووي   
الخميس 1428/4/23 هـ - الموافق 10/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:01 (مكة المكرمة)، 10:01 (غرينتش)

واشنطن ألمحت لتحويل ملف إيران لمجلس الأمن إذا انسحبت من المعاهدة (الفرنسية-أرشيف)

حذرت واشنطن من خطر انسحاب إيران من معاهدة منع الانتشار النووي، ملوحة بإمكانية فرض عقوبات دولية عليها.

وقال الممثل الأميركي الخاص في مؤتمر فيينا بشأن تحسين المعاهدة كريستوفر فورد، إن قادة إيران يكررون الحديث عن تفكيرهم بالانسحاب من المعاهدة، كما فعلت كوريا الشمالية، "وذلك منذ أن كشفت انتهاكات إيران العديدة والمستمرة لالتزاماتها بموجب المعاهدة".

وقال فورد إن الانسحاب من المعاهدة، لا يمكن أن يعتبر عذرا مسبقا لانتهاكات أو لإنهاء الجهود الدولية، من أجل اتخاذ إجراءات لمعالجة الانتهاكات التي ارتكبت قبل الانسحاب.

وأشار إلى إمكانية نقل ملف أي دولة تنسحب من المعاهدة الدولية من الأمم المتحدة، إلى مجلس الأمني الدولي، الذي يستطيع فرض عقوبات عليها.

وقد واجه المؤتمر -الذي افتتح في 30 أبريل/نيسان- صعوبات في قضايا إجرائية، وهو يشكل واحدا من سلسلة اجتماعات ستعقد للتحضير لمراجعة المعاهدة بحلول 2010.

وقال السفير الفرنسي جان فرنسوا دوبيل الأربعاء إنه "قد يتم اعتبار أن إيران لا تحقق شروط المادة الرابعة من المعاهدة التي تسمح لها بممارسة حقوقها في الطاقة النووية".

لكن كبير المفتشين النوويين السابق هانز بليكس قال إنه يتعين على القوى الكبرى في العالم أن تجري محادثات مع إيران، بدون فرض شروط مسبقة تتعلق ببرنامج طهران النووي.

وأشار إلى سياسة "العصا والجزرة"، موضحا أن "الجزرة فعالة أكثر من العصا في معظم الحالات".

وأكد خطباء عدة ضرورة أن تقدم الدول النووية ضمانات أمنية لتلك التي تسعى لتطوير أسلحة ذرية، وقال سفير جنوب أفريقيا عبد الصمد مينتي إن "المطلوب أيضا لدول من هذا النوع، هو ألا تشعر أنها مهددة بأسلحة نووية".

من جهته دعا سفير كوريا الجنوبية دونغ شي شانغ إلى إقامة مناطق خالية من الأسلحة النووية نظرا للخلافات الكبيرة حول مسألة الضمانات هذه التي تسمى ضمانات أمنية سلبية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة