تأجيل زيارة ملك الأردن للعراق حتى إشعار آخر   
الثلاثاء 1429/7/6 هـ - الموافق 8/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 18:35 (مكة المكرمة)، 15:35 (غرينتش)
زيارة عبد الله الثاني للعراق كانت ستصبح الأولى لزعيم عربي منذ 2003 (الفرنسية-أرشيف) 

قال العراق إن زيارة ملك الأردن عبد الله الثاني لبغداد والتي كانت مقررة غدا الأربعاء قد تأجلت حتى إشعار آخر.

وأوضح المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ أن الديوان الملكي أرجع تأجيل الزيارة إلى التزامات للملك عبد الله الثاني. وأعرب عن ترحيب حكومة بلاده بزيارة الملك في أي وقت.
 
وكان البلدان قد كشفا عن الزيارة قبل نحو أسبوع, دون تحديد الموعد لأسباب أمنية.

يشار إلى أن الزيارة كانت ستصبح الأولى من نوعها لزعيم عربي منذ الإطاحة بنظام حكم الرئيس الراحل صدام حسين.

وكان مكتب الرئيس العراقي جلال الطالباني قد كشف عن الزيارة, بعد يومين من إعلان الإمارات تعيين سفير لها في بغداد وشطب الديون المستحقة على بغداد والبالغة سبعة مليارات دولار, فيما عين الأردن أيضا سفيرا له في بغداد.

من جهتها وعلى الصعيد نفسه أعلنت مملكة البحرين تعيين صلاح علي المالكي سفيرا لها في بغداد.

نوري المالكي قال إن المفاوضات الأمنية تطرقت لفكرة الجدول الزمني للانسحاب
(الأوروبية-أرشيف) 
الاتفاق الأمني
على صعيد آخر شدد مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي على أن بغداد لن تقبل بأي اتفاق أمني مع واشنطن قبل الاتفاق على تحديد موعد للانسحاب.

كان رئيس الوزراء نوري المالكي قد قال في وقت سابق إن الاتفاق الذي يجري التفاوض بشأنه يتضمن شيئا من هذا القبيل، وهو ما يتعلق بجدول زمني رفضه الرئيس الأميركي جورج بوش.

وقال المالكي أيضا خلال لقائه في أبو ظبي السفراء العرب أمس الاثنين إن "التوجه الحالي هو التوصل إلى مذكرة تفاهم إما لجلاء القوات أو مذكرة تفاهم لجدولة انسحابها".

وردا على ذلك أشار المتحدث باسم البنتاغون الأميركي براين وايتمان إلى أن الأمر "يعتمد على الظروف الميدانية".

كما أوضح متحدث باسم البيت الأبيض أن المحادثات الأمنية المتعلقة بالسماح للقوات الأمريكية بالبقاء في العراق بعد 2008 لا تهدف إلى تحديد موعد قاطع للانسحاب.

وذكر المتحدث جوردون جوندرو أن المفاوضات والمناقشات عملية جارية كل يوم, مشيرا إلى أن الاتجاه الحالي هو التوصل لاتفاق بشأن مذكرة تفاهم تغطي إما مغادرة القوات الأجنبية العراق أو مذكرة تفاهم لتحديد جدول زمني لانسحاب القوات.

وقال المتحدث إن الجانبين يسعيان جاهدين للتوصل لاتفاقية بحلول نهاية الشهر الحالي, مشددا على أن "الشيء الأكثر أهمية هو التوصل لاتفاقية تحترم سيادة العراق وتعطي القوات الأمريكية الحماية والسلطات التي تحتاجها ليكون بمقدورها دعم حكومة العراق".

ويرتكز الموقف الأميركي الرافض لتحديد موعد الانسحاب على مخاوف من أن يكون ذلك في مصلحة الجماعات التي تصفها واشنطن بالتشدد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة