علماء أميركيون يطورون أسلوبا جديدا لمعالجة السكتة الدماغية   
الجمعة 1422/4/8 هـ - الموافق 29/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلن علماء أميركيون أنهم طوروا أسلوبا جديدا يساعد الأطباء على التنبؤ في ساعات وليس في أيام بمدى تماثل المصابين بالسكتة الدماغية للشفاء.

ووضع الباحثون في المعهد القومي للاضطرابات العصبية والسكتة الدماغية في ماريلاند تقنية تجمع بين التصوير بالرنين المغناطيسي وفحوصات تقييم السكتة الدماغية وعدد الساعات ما بين حدوث السكتة والتصوير بالرنين المغناطيسي لتحديد مدى خطورة السكتة الدماغية.

وقال طبيب الأعصاب بالمعهد القومي للاضطرابات العصبية والسكتة الدماغية الدكتور ستيفن واراش إن هذا الأسلوب يسمح بالتيقن بصورة أكبر عن إمكانية التعافي وأن نعطي رقما لهذا الاحتمال. وعندما اختبر واراش وزملاؤه المقياس الجديد المدرج من صفر إلى سبع نقاط على 129 مريضا بالسكتة الدماغية، وجدوا أنه يحدد بدقة مدى تعافي المرضى.

ويسمح هذا الأسلوب الجديد للأطباء بإعطاء المرضى وعائلاتهم معلومات أكثر دقة عن فرص الشفاء، كما يسمح لهم بتقييم مخاطر العلاج ومنافعه وتطوير الأساليب الجديدة له.

وذكر تقرير في مجلة لانسيت الطبية أن ستة مرضى فقط ممن جاء تقييمهم من صفر إلى اثنين تعافوا، ولكن 47% ممن كان تقييمهم معتدلا و93% من الحاصلين على أعلى عدد نقاط تماثلوا للشفاء.

يذكر أن السكتة الدماغية مرض عصبي شائع الحدوث وسبب رئيسي للوفاة والإعاقة. ويلقى خمسة ملايين شخص حتفهم كل عام من جراء الإصابة بالسكتة الدماغية كما يتعرض 15 مليون شخص لجلطات غير مميتة.

وتحدث السكتة الدماغية لدى حدوث جلطة في أحد الأوعية الدموية بالمخ أو عند انفجار أحد هذه الأوعية بداخله. ومن أهم عوامل الإصابة بالسكتة الدماغية ارتفاع ضغط الدم وارتفاع معدلات الكولسترول والتدخين والسكري وأمراض القلب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة