الحياة تعود للمدارس الجزائرية بعد أسابيع من الإضراب   
الثلاثاء 1424/10/16 هـ - الموافق 9/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عادت الحياة اليوم الثلاثاء إلى المدارس الجزائرية بعد أن دعت نقابات الأساتذة إلى وضع حد لإضراب دام ثمانية أسابيع.

ودعا المجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي ومجلس مدارس الجزائر إلى إنهاء الإضراب, مهددين باستئنافه السبت المقبل في حال عدم استجابة الحكومة لمطالبهما.

وتجاوبت وزارة التربية الوطنية مع أحد مطالب النقابتين عبر الإعلان مساء الاثنين عن "رفع كل العقوبات التي أعلن عنها ضد المعلمين المضربين".

وأوضح الأمين العام للوزارة بوبكر خالدي أن "هذا القرار يستهدف تطبيع الحياة المدرسية لطلابنا ويتعلق بالعقوبات الإدارية والملاحقات القضائية" إضافة إلى "إلغاء الحسومات على راتب شهر ديسمبر/ كانون الأول".

وتبقت ثلاثة مطالب عالقة تتعلق بزيادة الراتب الأساسي الذي يتراوح بين عشرة آلاف و12 ألف دينار (108 و130 يورو) والحصول على التقاعد بعد 25 عاما من الخدمة وإعطاء أساتذة التعليم الثانوي وضعا خاصا.

وترفض الحكومة التفاوض مع النقابتين معتبرة أنهما غير شرعيتين. وكان المجلسان رفضا زيادة في الأجور تبلغ خمسة آلاف دينار (55.5 يورو) منحت في الخامس عشر من الشهر الماضي وقبلتها نقابة الاتحاد العام للعمال الجزائريين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة