الجيش الباكستاني يرفض المخاوف بشأن ترسانته النووية   
السبت 1429/1/19 هـ - الموافق 26/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:02 (مكة المكرمة)، 22:02 (غرينتش)
 الجيش الباكستاني يطلق الصاروخ" شاهين 1" أثناء مناوراته السنوية (رويترز)

استبعد الجيش الباكستاني احتمال سيطرة تنظيم القاعدة على أي من الأسلحة في باكستان، وأعلن الجيش الذي أجرى الجمعة تجربة على صاروخ بالستي أن المخاوف على السلاح النووي غير واقعية.
 
ورفض قائد الجيش الجنرال أشفق كياني التكهنات بأن الرؤوس الحربية في بلاده تتعرض للخطروسط الاضطرابات التي أثارها اغتيال رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو.
 
وقال الجيش في بيان له إن الجنرال كياني أكد أن القوات المسلحة الباكستانية على درجة عالية من الحرفية وهي قوة لديها الحافز ومدربة جيدا وقادرة على تأمين المعدات النووية ضد كل أنواع التهديدات.
 
وقال كياني أمام القوات الباكستانية عقب إطلاق صاروخ "شاهين-1" (حتف 4) المتوسط المدى إن بلاده طورت قدرات ردع نووية قوية، لكن ليس لديها أهداف عدوانية ضد أحد، وأن القدرات النووية لدى باكستان مخصصة فقط لردع كل أنواع العدوان.
 
ووصف كياني المخاوف الدولية بشأن هذه الأسلحة بأنها "غير واقعية" وتستند إلى عدم فهم آليات القيادة والسيطرة في الجيش الباكستاني، مؤكدا أن خلق الذعر من قبل جهات معينة غير مسؤولة سيكون له نتائج عكسية.
 
وتتضمن تصريحات كياني ردا على الولايات المتحدة وغيرها من الدول الغربية التي أبدت قلقا بشأن أمن الأسلحة الصاروخية المقدرة بنحو خمسين رأسا حربيا، في الوقت الذي تنشغل القوات الباكستانية بالمواجهات المتصاعدة مع  الجماعات المسلحة في البلاد.
 
ويعد هذا تصريحا نادرا لقائد الجيش منذ توليه منصبه خلفا للرئيس برويز مشرف في نوفمبر/تشرين الثاني العام الماضي.
 
وتردد أن كياني أمر الجيش بالابتعاد عن السياسة، إلا أنه في باكستان -التي خضعت لحكم الجيش لفترة طويلة- فإن الأنظار تتجه دائما إلى قائد الجيش المؤلف من نصف مليون عنصر.
 
أما الصارخ الذي أطلق اليوم فهو صاروخ ذاتي الدفع يسمى "شاهين1 "أو" حتف4" ويبلغ مدى الصاروخ الذي جاء إطلاقه في نهاية المناورات السنوية للجيش سبعمائة كلم، وهو قادر على حمل رؤوس نووية، ويطلق بصفة روتينية بهدف التدريب.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة