واشنطن والاتحاد الأوروبي يدعمان إجراءات الرئيس الفلسطيني   
الجمعة 30/5/1428 هـ - الموافق 15/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 19:41 (مكة المكرمة)، 16:41 (غرينتش)
إسماعيل هنية اعتبر قرارات عباس متسرعة (الفرنسية)

أعلنت واشنطن والاتحاد الأوروبي اليوم دعمهما إجرءات الرئيس الفلسطيني محمود عباس الخاصة بحل الحكومة بعد سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على مقار الأجهزة الأمنية بقطاع غزة.
 
ويأتي ذلك في الوقت الذي سيعقد فيه وزراء الخارجية العرب اجتماعا طارئا مساء اليوم بالقاهرة لبحث ما وصف بكيفية دعم السلطة الوطنية الفلسطينية.
 
دعم كامل
وقالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إن "الرئيس عباس مارس صلاحياته القانونية بوصفه رئيسا للسلطة الفلسطينية وممثلا للشعب الفلسطيني".
 
وأضافت رايس أن "عباس انتخب العام 2005 بغالبية مريحة" من دون أن تذكر فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية في يناير/كانون الثاني 2006.
 
وقالت رايس لدى استقبالها نظراءها من دول البلطيق (إستونيا وليتوانيا ولاتفيا) بواشنطن "إننا ندعمه بالكامل في قراراته التي اتخذها لمحاولة وضع حد لهذه الأزمة باسم الشعب الفلسطيني بهدف منحه فرصة للسلام ومستقبل أفضل".
 
وذكرت تقارير صحفية أن رايس اتصلت قبل هذا الإعلان هاتفيا بعباس لتعبر له عن دعم واشنطن له.
 
وكان البيت الأبيض قد عبر قبل ذلك على لسان المتحدث باسمه توني سنو عن "قلقه العميق" إزاء الأحداث التي يشهدها قطاع غزة ودعا إلى وقف أعمال العنف.
 
وبدوره قال المتحدث باسم الخارجية شون ماكورماك إن رايس ناشدت الحلفاء العرب للولايات المتحدة دعم القوى الفلسطينية المعتدلة.
 
حماس أعلنت اليوم سيطرتها على قطاع غزة(الفرنسية-أرشيف) 
قوة دولية
وبدوره أعلن الاتحاد الأوروبي تأييده الكامل للرئيس الفلسطيني محمود عباس داعيا إلى نهج الحوار لإنهاء الصراع الفلسطيني.
 
وقالت متحدثة باسم مفوضية الاتحاد الأوروبي في مؤتمر صحفي "إننا نؤيد تماما الرئيس عباس، وندعو الرئيس عباس الرئيس الشرعي لكل الفلسطينيين أن يبذل قصارى جهده لحل الموقف من خلال الحوار والعمل نحو وحدة وطنية ومصالحة".
 
وبدوره قال مارك أوت -مبعوث الاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط للجزيرة- إن الوقت مبكر للحديث عن دعوة لنشر قوة دولية بقطاع غزة، مؤكدا أنه لا يوجد حاليا طلب لنشرها (القوة).
 
وأكد بهذا الخصوص على أن نشر تلك القوة يجب أن يحظى بموافقة كافة الأطراف المعنية، مشيرا إلى أن السياسة الأوروبية ليست متفقة دائما مع واشنطن.
 
ومن جانبها أعلنت اليابان تأييدها الرئيس عباس مشيرة على لسان المتحدث باسم الحكومة إلى مواصلة "دعم جهود عباس للتوصل إلى السلام".
 
دعم السلطة
ويعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا طارئا مساء اليوم لبحث كيفية دعم السلطة الوطنية الفلسطينية.
 
وأكد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أن وزراء الخارجية العرب سيبحثون كيفية "دعم الشرعية الفلسطينية" مؤكدا ضرورة "احترام السلطة الوطنية الفلسطينية المنبثقة عن منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ورئيسها محمود عباس".
 
أما منظمة المؤتمر الإسلامي فأعلنت عجزها "عن القيام بشيء" في الصراع بين حركتي فتح وحماس.
 
محمود عباس أعلن حالة الطوارئ بالأراضي الفلسطينية (الفرنسية)
وقال وزير الخارجية الماليزي سيد حميد البار هناك "حدود لما يمكن للمنظمة أن تفعله تماما مثل الأمم المتحدة، ويجب أن تحل هذه المسائل عن طريق ديناميكيات داخلية".
 
وأعلنت حماس قبيل فجر الجمعة سيطرتها على كامل قطاع غزة بعدما استولت على مقار الأجهزة الأمنية،
وأصدر عباس مرسوما بإقالة حكومة الوحدة الوطنية التي يترأسها إسماعيل هنية وأعلن حالة الطوارئ في الأراضي الفلسطينية.
 
ورفض رئيس الحكومة الفلسطينية المقال إسماعيل هنية القرارات التي أصدرها عباس واصفا إياها بأنها "قرارات متسرعة".
 
ومن جهته أعلن الجيش الإسرائيلي أن جميع المعابر الحدودية مع  قطاع غزة التي سيطرت عليها حماس تم إغلاقها الجمعة "حتى إشعار آخر".
 
واعتبرت وسائل الإعلام الاسرائيلية اليوم الجمعة أن سيطرة حماس على كامل قطاع غزة "سيناريو كارثي أصبح واقعا".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة