ترحيب أممي باتفاق استجواب المسؤولين السوريين في فيينا   
السبت 1426/10/25 هـ - الموافق 26/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:03 (مكة المكرمة)، 11:03 (غرينتش)

أنان وواشنطن رحبا باتفاق سوريا مع ميليس على استجواب ضباطها في فيينا (الفرنسية)

رحب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان باتفاق سوريا ورئيس لجنة التحقيق الدولية باغتيال الحريري القاضي ديتليف ميليس على استجواب المسؤولين السوريين المشتبه بتورطهم في القضية.

وذكرت المتحدثة باسم أنان ماري أوكابي أن الأمين العام تحدث إلى ميليس الذي أكد له التوصل إلى اتفاق مع مسؤولين سوريين.

وقالت إن أنان أعرب عن رضاه التام بنتيجة المفاوضات، مضيفة أنه يتوقع من سوريا "مزيدا من التعاون خلال مراحل التحقيق الذي يجريه ميليس".

ورحب السفير الأميركي بالأمم المتحدة جون بولتون بدوره بالاتفاق واعتبر أنه جاء نتيجة مباشرة لقرار واضح وصريح تبناه مجلس الأمن بالإجماع ومنح ميليس سلطات استجواب أي شخص وفق الشروط التي يحددها.

أنان أعلن عن رضاه التام بنتيجة المفاوضات بين ميليس وسوريا(الفرنسية)

وأعرب في بيان له عن أمله في استمرار وزيادة هذا التعاون السوري مع اللجنة الدولية.

ضمانات دولية
وقد أعلنت الحكومة السورية أنها تلقت ضمانات من ميليس بأن إجراءات التحقيق لن تمس السيادة السورية. جاء ذلك من خلال اتفاق توصل إليه ميليس مع المستشار القانوني لوزارة الخارجية رياض الداوودي عند لقائهما يوم 18 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري في مدينة برشلونة الإسبانية.

وأكد وليد المعلم نائب وزير الخارجية السوري في مؤتمر صحفي بدمشق مع الداوودي أن الاتفاق على استجواب خمسة مسؤولين سوريين في فيينا لا يمثل تراجعا من بلاده عن موقفها لأنها تعهدت منذ البداية بالتعاون. وأوضح أنه بموجب هذه الضمانات سيعود المسؤولون الخمسة فورا إلى سوريا عقب الاستجواب ولا يملك ميليس صلاحية توقيفهم.

وأوضح أن عليه في هذه الحالة أن يطلب ذلك من السلطات القضائية اللبنانية التي تحيل الطلب على السلطات السورية. ولم يكشف المعلم عن هوية المسؤولين الذين أصر على أنهم خمسة وليسوا ستة مؤكدا أنهم سيتوجهون إلى فيينا بصحبة محاميهم فقط.

وأكد المسؤول السوري أن بلاده ستجري قريبا اتصالات مع لجنة التحقيق لتحديد موعد جلسات الاستجواب.

أسماء الضباط
مصادر لبنانية أشارت إلى أن ميليس طلب استجواب ستة ضباط سوريين (الفرنسية)
وفي السياق نقلت وكالة رويترز عن مصادر لبنانية أن ميليس كان قد طلب استجواب ستة ضباط رفيعي المستوى من ضمنهم صهر الرئيس السوري بشار الأسد رئيس شعبة المخابرات في سوريا اللواء آصف شوكت.

واستنادا إلى المصادر ذاتها فان الخمسة الآخرين هم الرئيس السابق لشعبة المخابرات الداخلية في المخابرات العامة اللواء بهجت سليمان ورئيس الأمن والاستطلاع في المخابرات السورية في لبنان سابقا العميد رستم غزالي والعميد ظافر يوسف والعميد عبد الكريم عباس والضابط جامع جامع.

وعباس هو ضابط في المخابرات العسكرية التي يرأسها شوكت، في حين أشار مصدر لبناني إلى أن يوسف يعتقد أنه ضابط اتصالات, وقد كان الاثنان يتلقيان تدريبات في كلية عسكرية ببيروت.

أما جامع جامع فقد كان الساعد الأيمن لرستم غزالي والمسؤول عن المخابرات السورية في منطقة بيروت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة