غناسينغبي يؤدي اليمين الدستورية رئيسا لتوغو   
الخميس 1426/3/27 هـ - الموافق 5/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:40 (مكة المكرمة)، 8:40 (غرينتش)

غناسينغبي أدى القسم للمرة الثانية خلال شهرين (الفرنسية)

أدى فور غناسينغبي أمس اليمين الدستورية أمام المحكمة الدستورية رئيسا لتوغو خلفا لوالده بعد عشرة أيام من إجراء الانتخابات الرئاسية التي أثارت أحداث عنف قتل فيها نحو 100 شخص.

وتعهد غناسينغبي خلال أدائه القسم باحترام الدستور والدفاع عنه ومراعاة المصلحة العامة واحترام حقوق الإنسان، كما وعد بالعمل من أجل إعطاء دفع للتنمية والسلام والوحدة الوطنية.

وجرى القسم أمام خمسة أعضاء في المحكمة الدستورية وفي حضور أعضاء الحكومة ودبلوماسيين ومئات آلاف الناشطين في الحزب الحاكم.

وهذه المرة الثانية التي يؤدي فيها غناسينغبي اليمين الدستورية رئيسا لتوغو، والمرة السابقة كانت بعد أن عينه الجيش رئيسا للبلاد بعد أيام قليلة من وفاة والده أياديما في الخامس من فبراير/ شباط الماضي.


وكانت المحكمة الدستورية أعلنت رسميا فوز فور غناسينغبي الثلاثاء الماضي بحصوله على نحو 60% من الأصوات في الانتخابات التي جرت في 24 أبريل/ نيسان الماضي, بينما حصل منافسه الرئيسي مرشح تحالف المعارضة إيمانويل أكيتاني بوب على نحو 38% من أصوات الناخبين.  

استمرار اللجوء
تأتي هذه التطورات في وقت أكدت فيه المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن عدد اللاجئين من توغو الذين فروا إلى بنين وغانا المجاورتين قفز أمس الأربعاء إلى 20 ألفا بعد أن كان 18500 الثلاثاء.

لاجئو توغو واصلوا تدفقهم على غانا وبنين فرارا من أعمال العنف (الأوروبية)
وكان جدل عنيف رافق العملية الانتخابية ووقعت أعمال عنف بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات التي نددت بها المعارضة ووجهت اتهامات بحدوث تزوير فيها.

ودعا مرشح المعارضة المعتدل زعيم التجمع من أجل الديمقراطية والتنمية إلى تشكيل حكومة مصالحة وطنية بإشراف المجتمع الدولي.
 
وقال هاري أوليمبيو الذي حل رابعا بتلك الانتخابات إن على الحكومة أن تكلف بالقيام بإصلاح دستوري، وإصلاح قانون الانتخاب واللوائح الانتخابية وتنظيم انتخابات محلية وتشريعية.
 
كما اعتبر نتائج الانتخابات الأخيرة "لا تعكس حقيقة صناديق الاقتراع والواقع السياسي في البلاد"، مشيرا إلى أن المحكمة الدستورية التي أعلنت نتائجها المثيرة للجدل تهيمن عليها السلطة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة