معارك بين البشمركة وتنظيم الدولة بسنجار غرب الموصل   
السبت 1436/2/28 هـ - الموافق 20/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 20:40 (مكة المكرمة)، 17:40 (غرينتش)

قال مراسل الجزيرة نقلا عن مصادر كردية إن اشتباكات عنيفة تدور داخل مدينة سنجار غرب الموصل (شمالي العراق) بين مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية وقوات البشمركة مدعومة بمقاتلي حزب العمال الكردستاني التركي.

لكن مصادر في تنظيم الدولة نفت أن يكون القتال يجري داخل المدينة وقالت إن المعارك تدور خارجها. وكانت قوات البشمركة بدأت هجوما فجر اليوم على المنطقة بإسناد جوي من طائرات التحالف الدولي.

وفي وقت سابق أفاد مراسل الجزيرة من أربيل وليد إبراهيم بأن هناك أنباء عن وصول القوات الكردية إلى أطراف سنجار التي سيطر عليها تنظيم الدولة قبل أشهر.

وأشار إلى أن البشمركة تقدمت في اليومين السابقين في جبل سنجار حيث فكت الحصار عن نحو ألف عائلة إيزيدية ظلت في الجبل بعد إجلاء آلاف آخرين من الإيزيديين في أغسطس/آب الماضي.

وكان المراسل ذكر أمس أن قوات البشمركة سيطرت على بعض القرى في سهل يقع بين بلدتي زمار وسنجار, مشيرا إلى أنباء عن انسحاب مقاتلي تنظيم الدولة نحو سنجار. ووفقا للمراسل فإن المدفعية الكردية باتت تصل مدينة تلعفر غرب مدينة الموصل, التي تخضع بدورها لتنظيم الدولة.

وتأتي عمليات البشمركة في محافظة نينوى في ظل أنباء عن خطط عسكرية تستهدف استعادة مدينة الموصل من تنظيم الدولة الذي سيطر على المدينة في يونيو/حزيران الماضي.

عمليات الأنبار
وفي محافظة الأنبار غربي العراق, تردد أن قوات أميركية شاركت في صد هجوم شنه تنظيم الدولة على مدينة البغدادي على نهر الفرات بين مدينتي هيت وحديثة.

عناصر أمنية عراقية أثناء عملية انتشار في أحد أحياء مدينة الرمادي غربي العراق (رويترز)

وكان شهود في البغدادي قد قالوا إنه لأول مرة تمت مشاهدة "عربات همر أميركية" يستقلها جنود أميركيون تتجول بشوارع المدينة التي تقع بالقرب منها قاعدة عين الأسد الجوية التي تضم عددا غير محدد من المستشارين العسكريين الأميركيين.

وقال مراسل الجزيرة وليد إبراهيم إن انتشار عسكريين أميركيين في البغدادي لم تؤكده سوى بعض الشهادات. ونفت واشنطن مشاركة أي من جنودها في القتال الجاري بالمحافظة التي يسيطر التنظيم على أجزاء كبيرة منها.

وكانت مصادر قالت للجزيرة إن مسلحي تنظيم الدولة شنوا هجوما على البغدادي موسعا من ثلاثة محاور انطقلاقا من مدينة هيت، دارت عقبه اشتباكات عنيفة مع قوات عراقية مدعومة بأفراد من عشائر المنطقة.

وأضافت المصادر أن نحو ثلاثين من مسلحي تنظيم الدولة سقطوا بين قتيل وجريح في غارات شنتها طائرات التحالف الدولي قرب قاعدة عين الأسد. وتابعت أن مسلحي تنظيم الدولة سيطروا على بلدة جبة بين مدينتي حديثة والبغدادي.

ويحاول تنظيم الدولة الوصول إلى البغدادي التي تمثل نقطة إستراتيجية، فهي واحدة من مدن قليلة بالأنبار لم تقع بيده. ميدانيا أيضا, أفاد ناشطون بأن التنظيم فجر اليوم سيارة ملغمة في مقر لقوات "سوات" الحكومية العراقية في حي الأندلس بالرمادي.

وتشهد الرمادي منذ أشهر قتالا مستمرا بين القوات العراقية مدعومة بالصحوات والتنظيم الذي يسيطر على أحياء بالمدينة. وفي محافظة صلاح الدين شمال بغداد، أكدت مصادر أن مقاتلي التنظيم سيطروا على بلدة البوعيفات جنوب تكريت عقب اشتباكات عنيفة مع القوات العراقية.

تفجيرات
على صعيد آخر, قتل ما لا يقل عن عشرة عراقيين بين مدنيين وعسكريين في هجمات بسيارات ملغمة وعبوات ناسفة في محيط بغداد. وقالت مصادر طبية وأمنية إن ثلاثة جنود عراقيين لقوا حتفهم في انفجار عبوة ناسفة غربي بغداد.

وقتل ثلاثة مدنيين في انفجار سيارة ملغمة في التاجي شمال العاصمة العراقية, في حين قتل أربعة في تفجير مماثل في المدائن (20 كلم جنوب بغداد) وفقا للمصادر نفسها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة