إسرائيل تفرج عن أكاديمي فلسطيني   
الثلاثاء 1435/9/26 هـ - الموافق 22/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 2:54 (مكة المكرمة)، 23:54 (غرينتش)

عاطف دغلس-نابلس

أفرجت سلطات سجن مجدو الإسرائيلي مساء الاثنين عن أستاذ العلوم السياسية بجامعة النجاح في نابلس الدكتور عبد الستار قاسم بعد اعتقال استمر تسعة أيام في سجون الاحتلال، بقرار من المحكمة الإسرائيلية في سجن مجدو.

وقال قاسم في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت إن الإفراج عنه جاء بعد "فشل المخابرات الإسرائيلية في تلفيق تهمة له بدعم المقاومة الفلسطينية عسكريا وسياسيا".

وأضاف أن محققين حققا معه في جلستين منفصلتين في سجن مجدو شمال فلسطين المحتلة وحاولا تلفيق عدة تهم ضده، أهمها دعم المقاومة والتحريض على دولة الاحتلال وحشد الناس ضدها، منبها إلى أنه لم يتم الاعتداء عليه أثناء التحقيق، وأن الإجراء الذي اتخذ بحقه كان تعصيب عينيه خلال اعتقاله.

ونقل قاسم رسالة من الأسرى الفلسطينيين مفادها أن على المقاومة الفلسطينية أن تواصل النضال حتى تتوصل إلى هدنة بشروطها هي، كما حذر الأسرى من الدور المصري ودور الرئيس عبد الفتاح السيسي في المنطقة، وقال إنهم كانوا مستائين جدا عندما سمعوا بدعوة رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماسخالد مشعل إلى اجتماع في مصر، "لكنهم عبروا عن فرحتهم حين رفضت حماس ذلك".

وأشار إلى أنه جرى تمديد اعتقاله عدة مرات كان آخرها التمديد 72 ساعة أعطيت خلالها المخابرات الإسرائيلية مهلة لمحاولة إلصاق اتهامات له وبالتالي تحويله إلى الاعتقال الإداري، لكنها فشلت في إثبات كل ما ساقته من تهم.

وأكد قاسم أن اعتقاله "عملية استفزازية" جاءت لإيصال رسائل إليه بأنه تحت المراقبة من جيش الاحتلال.

اعتقالات بالجملة
وكان قاسم قد اعتقل قبل تسعة أيام هو وعدد من قيادات وعناصر حماس ونوابها في المجلس التشريعي بمدينة نابلس ومدن مختلفة من الضفة الغربية، حيث جرى اعتقاله بعد اقتحام منزله في حي نابلس الجديدة بالمدينة، ثم أجروا تحقيقا ميدانيا معه داخل المنزل قبل أن يقتادوه إلى معسكر "حواره".

ويأتي اعتقال قاسم في ظل حملة اعتقالات كبيرة طالت أكثر من 1150 فلسطينيا -بينهم قيادات في حركة حماس- شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ أكثر من شهر منذ لحظة اختفاء ثلاثة مستوطنين يوم 12 يونيو/حزيران الماضي والعثور عليهم مقتولين بعد ثلاثة أسابيع من فقدانهم في منطقة حلحول بمحافظة الخليل جنوب الضفة الغربية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة