عصابة برازيلية تخطف صحفيا وتطالب بإصلاح السجون   
الأحد 1427/7/19 هـ - الموافق 13/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 22:37 (مكة المكرمة)، 19:37 (غرينتش)
قوة لمكافحة الإجرام تتدرب بحي تافاريس باستوس الفقير بريو دي جانيرو (رويترز-أرشيف)

اختطفت أخطر عصابات السجون في مدينة ساوباولو البرازيلية صحفيا ومساعده قبل أن تطلق الأخير وتسلمه بيانا أذيع على المباشر للمطالبة بإصلاح نظام السجون, قبل شهرين فقط من انتخابات رئاسية سيتصدر موضوع الإجرام أولوياتها.
 
واختطف غويلرمي بورتانوفا (30 عاما) الذي عرف بتغطية مواضيع الجريمة ومساعده ألكسندر كويلو كالادو وكلاهما يعمل لغلوبو أشهر قناة بساوباولو ليلة أمس قرب الأستوديو, على يد ثلاثة مسلحين, قبل أن يطلق سراح كالادو لاحقا بالمكان نفسه, ويسلم بيانا بثه التفلزيون, في ساعات الصباح الأولى.
 
أصلحوا السجون
وأظهر التسجيل أحد أفراد العصابة المعروفة بحروفها اللاتينية PCC (المختصر البرتغالي لـ :القائد الأول لمنطقة العاصمة) يقول "نريد نظام سجون بشروط إنسانية, لا نظاما مفلسا يهين الإنسان", مبررا الاختطاف بأنه كان الوسيلة الوحيدة لإسماع صوت العصابة.
 
وحسب القناة تضمن التسجيل صور أسلحة متنوعة من القنابل التقليدية إلى البنادق والمدافع الرشاشة.
 
وجاء الاختطاف بعد أسبوع من أعمال عنف هاجمت العصابة خلالها مراكز شرطة وأحرقت حافلات وبنوكا ومباني حكومية بمدن عدة من المحافظة, وقتل فيها ستة واعتقل 28, وبررتها بسعيها لحمل السلطات على منح السجناء إجازة بمناسبة عيد الآباء.
 
ونشأت عصابة PCC بسجون ساوباولو مطلع التسعينيات, وكانت مطالبها بداية تقتصر على تحسين ظروف الاعتقال, لكن سريعا ما بدأت تستعمل السجون لإدارة تهريب المخدرات والسلاح, وعمليات السطو والاختطافات والابتزاز, بتوجيه من قادتها المعتقلين الذين يستعملون الهواتف النقالة في توجيه الأوامر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة