افتتاح قمة الجزائر وتغيب ثلث القادة   
الثلاثاء 1426/2/11 هـ - الموافق 22/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:48 (مكة المكرمة)، 13:48 (غرينتش)
قمة الجزائر افتتحت وسط غياب ثلثي القادة العرب

افتتحت في الجزائر القمة العربية السابعة عشرة بعد تأخرها عن وقتها المحدد ووسط غياب ثلث القادة العرب عن أعمالها ومشاركة نحو 14 فقط من زعماء ورؤساء الدول العربية الـ22.
 
وتلا الزعماء العرب الفاتحة على أرواح الرئيس الإماراتي السابق الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.
 
وألقى الرئيس التونسي زين العابدين بن علي رئيس الدورة السابقة كلمة الافتتاح سلم بعدها رئاسة القمة للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.
 
وعرض الرئيس التونسي ما قامت به بلاده خلال تسلمها لرئاسة القمة العربية, مشددا على "القضية الفلسطينية وعلى استعادة لبنان وسوريا لأراضيهما المحتلة".

كما شدد على تمسك العرب "بالسلام العادل والشامل كخيار إستراتيجي على أساس مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية وخريطة الطريق".
 
وفي اللحظة الأخيرة قبيل افتتاحها تغيب ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز عن القمة، ليترأس وزير الخارجية سعود الفيصل وفد بلاده.
 
ويناقش القادة العرب 17 بندا على جدول أعمال القمة تتناول قضايا تتراوح بين تفعيل مبادرة السلام العربية وإقرار إصلاحات متعلقة بالجامعة العربية ومواضيع سياسية تشمل بشكل خاص فلسطين والعراق والسودان.
 
لبنان والعراق
ورغم عدم إدراج مسألة الوجود العسكري السوري في لبنان وقرار مجلس الأمن رقم 1559 على جدول أعمال القمة، من المتوقع أن يؤكد القادة العرب على قرارات سابقة تعبر عن التضامن مع حكومتي سوريا ولبنان وترفض أي عقوبات على دمشق.
 
وقال مسؤول عربي كبير في قمة الجزائر اليوم إن مشاورات تجري بمبادرة من السعودية ومصر بين عدد من المسؤولين العرب لتضمين البيان الختامي فقرة تتعلق بانسحاب القوات السورية من لبنان والإشارة إلى عملية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.
 
وتفرض تطورات الوضع في العراق نفسها أيضا على أعمال القمة، وفي هذا السياق قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري اليوم إن العراق سيدعو في قمة الجزائر الدول العربية إلى تجاوز ما أسماها حالة الانتظار في تعاطيهم مع السلطات العراقية وسيطلب من القادة العرب دعما وتفهما أكبر.
 
إصلاحات وقضايا
الرئيس الجزائري كان في استقبال نظيره السوري (الفرنسية)
في إطار إصلاحات الجامعة العربية من المتوقع أن تصادق القمة على إنشاء البرلمان العربي المؤقت, وهيئة الالتزام بمتابعة تنفيذ القرارات, وتعديل آلية التصويت ونظام اتخاذ القرارات.
 
وتم إرجاء بحث اقتراحين في الإطار نفسه، وطلب من خبراء إعداد دراسة عنهما لتقديمها إلى القمة المقبلة في السودان عام 2006، هما مشروع محكمة العدل العربية ومجلس الأمن القومي العربي.
 
وبالنسبة لمسيرة الإصلاح في العالم العربي من المقرر أن يقدم الأمين العام للجامعة عمرو موسى تقريرا عن مدى التقدم الذي أحرز على صعيد تنفيذ قرار قمة تونس.
 
وأعلن موسى أن أكثر من عشر دول عربية أبلغت الجامعة بخطوات الإصلاح فيها، وهي قطر ولبنان ومصر واليمن والمغرب والجزائر وسوريا والأردن وتونس والإمارات وليبيا والعراق وعمان.
 
كما علمت الجزيرة أن قمة الجزائر ستبحث اقتراحا بإرسال قوات عربية إلى الصومال لتنضم إلى قوات أفريقية هناك. وقد رحبت كل من الرياض وصنعاء بالاقتراح، وأعلنتا استعدادهما للمشاركة في مثل هذه القوات أو تقديم مساعدات لوجستية.
 
وتشمل البنود الأخرى مسألة الجزر الثلاث المتنازع عليها بين إيران ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودعم السلام والتنمية والوحدة في السودان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة