ليندي إنغلاند تقرر الاعتراف بتعذيب سجناء عراقيين   
السبت 1426/3/22 هـ - الموافق 30/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:52 (مكة المكرمة)، 6:52 (غرينتش)
إنغلاند (يمين) تغادر قاعة المحكمة مع مستشارتها القانونية (الفرنسية-أرشيف)
قررت الجندية الأميركية ليندي إنغلاند المتهمة بالمشاركة في تعذيب سجناء عراقيين في سجن أبو غريب الاعتراف بسبعة تهم من بين تسع اتهامات عندما تبدأ محاكمتها أمام محكمة عسكرية أميركية في ولاية تكساس يوم الاثنين المقبل.
 
وقال محاميها جوناثان كريسب عقب لقائه مع ممثلي الادعاء أمس إن موكلته ستقر بأنها مذنبة في تهمتين بالتآمر وأربع اتهامات بالقسوة وسوء المعاملة واتهام بالقيام بأعمال فاضحة، مشيرا إلى أن دور موكلته في التهم الموجهة لها ليس كما كان يعتقد في البداية ووصف إنغلاند بأنها كانت دمية.
 
وأضح المحامي أن إقرار موكلته جاء ضمن اتفاق بغية التخفيف التهم ضدها بحيث لا تتجاوز عقوبتها القصوى 11 عاما بالسجن بعدما كانت تواجه عقوبات يصل مجملها إلى ستة عشر عاما ونصف العام. لكن وفق صحيفة نيويورك تايمز فإن العقوبة التي ستطلب ضد إنغلاند بعد اعترافها بذنبها لن تتجاوز الثلاثة أشهر.
 
وأصبحت إنغلاند (22 عاما) واجهة فضيحة إساءة معاملة السجناء العراقيين في سجن أبو غريب بعد نشر صور لها وهي تقف أمام سجناء عراقيين في وضع مهين العام الماضي. وظهرت إنغلاند في إحدى الصور وهي تمسك برباط شد إلى عنق سجين عراقي عار.
 
وإنغلاند هي الشخص الثاني الذي يحاكم أمام محكمة عسكرية في الولايات المتحدة في إطار فضيحة سجن أبو غريب.
 
ففي يناير/ كانون الثاني الماضي حكمت محكمة عسكرية انعقدت في فورت هوود بولاية تكساس على الجندي الأميركي تشارلز غرانر الذي يعتبر المسؤول الرئيسي عن عمليات التعذيب بالسجن عشر سنوات.
 
وكان غرانر الموجود حاليا في السجن تنفيذا لعقوبته أكد خلال محاكمته أنه تصرف بأمر من أجهزة الاستخبارات العسكرية الأميركية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة