إصابة أربعة باشتباكات لبنانية قرب مخيم عين الحلوة   
الأحد 1426/9/20 هـ - الموافق 23/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:04 (مكة المكرمة)، 16:04 (غرينتش)


الفصائل الفلسطينية نفت أن يكون لها علاقة بالاشتباكات الأخيرة (رويترز-أرشيف)

أصيب أربعة أشخاص بينهم مدني فلسطيني وثلاثة لبنانيين بجروح في تبادل لإطلاق نار متقطع بين مسلحين تابعين لتنظيم جند الشام وآخرين مقربين من التنظيم الشعبي الناصري في منطقة التعمير خارج مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا جنوب لبنان.

وحسب مصادر أمنية لبنانية فإن اشتباكات وقعت بين مسلحين تابعين للمجموعتين الإسلاميتين، إثر خلاف شخصي بين عناصر منهما، وأسفرت هذه الاشتباكات عن إصابة الفلسطيني أيمن غيزي برصاصة طائشة نقل على أثرها للمستشفى، قبل أن تتمكن الشرطة من السيطرة على الأوضاع وإعادة الهدوء.

غير أنه وحسب ما أفادت الشرطة فإن المجموعتين أعادتا بعد نصف ساعة إطلاق النار بينهما، مما أدى لإصابة ثلاثة لبنانيين قبل أن يتوقف مرة أخرى.

وأفاد مراسل الجزيرة في بيروت بأن اتصالات سياسية بدأت بين النائبين بهية الحريري وأسامة سعد والفصائل الفلسطينية واستخبارات الجيش اللبناني في محاولة للسيطرة على الموقف.

ونقل مراسل الجزيرة عن مصادر رسمية فلسطينية نفيها أن تكون أي من العناصر الفلسطينية على علاقة بهذه الاشتباكات، وألمح أمين سر منظمة التحرير الفلسطينة خالد عارف إلى وجود طرف خارجي كان سببا في إثارة الفتنة بين هاتين المجموعتين المسلحتين، من أجل إعادة تسليط الأضواء على الموضوع الفلسطيني.


ويعتبر مخيم عين الحلوة أكبر تجمع فلسطيني في لبنان, إلا أنه يضم أيضا مجموعات لبنانية صغيرة متشددة, بينما يضم حي التعمير متشددين من السنة اللبنانيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة