إقبال ضعيف في اليوم الأول للانتخابات التشريعية بسوريا   
الأحد 1428/4/5 هـ - الموافق 22/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 19:04 (مكة المكرمة)، 16:04 (غرينتش)

2500 مرشح يتنافسون بثاني انتخابات تشريعية بسوريا منذ تولي الأسد الحكم (الفرنسية)

سجل إقبال ضعيف للناخبين على الاقتراع في العاصمة السورية وضواحيها مع بدء عمليات التصويت في اليوم الأول من الانتخابات التشريعية السورية لتجديد أعضاء مجلس الشعب الـ250 والتي تتواصل إلى يوم غد الاثنين.

ودعي حوالي 12 مليون ناخب إلى 10882 مركز اقتراع أقيمت في جميع أنحاء البلاد في هذه الانتخابات التشريعية الثانية منذ تولي بشار الأسد الرئاسة بسوريا في يوليو/تموز 2000.

ويتنافس في هذه الانتخابات وهي التاسعة في تاريخ سوريا الحديث 2500 مرشح -بعد انسحاب أكثر من سبعة آلاف آخرين- على 250 مقعدا في المجلس خصص منها 127 مقعدا لفئة العمال والفلاحين و123 لباقي فئات الشعب حسب قانون الانتخابات العامة الصادر عام 1973.

توقعات بمحافظة الجبهة الوطنية التقدمية على الأغلبية بالبرلمان (الجزيرة نت)
جبهة وطنية
وفي المجلس الحالي تحتل الجبهة الوطنية التقدمية المؤلفة من تسعة أحزاب متحالفة مع حزب البعث الحاكم 167 مقعدا بينها 132 لحزب البعث و35 لباقي أعضاء الجبهة، في حين يحتل المستقلون باقي مقاعد المجلس الـ83.

وتعطل المدارس والجامعات نظرا لتحول بعضها إلى مراكز اقتراع، فيما يمارس موظفو الدولة الباقون واجبهم الانتخابي في أماكن عملهم أو مراكز قريبة ثم يتابعون عملهم اليومي.

أما نسبة النساء المرشحات للدورة التشريعية الجديدة فبلغ 982 مرشحة مقارنة مع 852 خلال الدورة السابقة. كما بلغ عدد النساء في البرلمان المنتهي 30 امرأة.

موقف المعارضة
وقررت أحزاب المعارضة في سوريا مقاطعة هذا الاقتراع، معتبرة أن "الظروف غير مهيأة لانتخابات حرة" في البلاد حيث يتولى حزب البعث الحكم منذ 1963.

وتطالب أحزاب المعارضة المسموح لها بالعمل -دون أن يكون لها أي وضع قانوني- بقانون يسمح بإنشاء أحزاب أخرى غير حزب البعث وحلفائه، إضافة إلى إلغاء حالة الطوارئ المعمول بها منذ عام 1963.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة