بنادق الفلسطينيين صامتة ولكنها معبأة   
الخميس 1426/3/13 هـ - الموافق 21/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 8:51 (مكة المكرمة)، 5:51 (غرينتش)

حظيت القضايا العربية بحيز هام في الصحف البريطانية الصادرة اليوم الخميس، فقد نقلت تقريرا عن التهدئة في فلسطين وانتظار الفصائل ببنادقهم الصامتة لما ستؤول إليه محادثات السلام, وتطرقت إلى الشأن العراقي, ومقابلة مع رئيس الوزراء توني بلير. 

"
كبح العنف سيبقى رهينة ما تؤول إليه العملية السلمية وولادة دولة فلسطينية في غزة والضفة الغربية
"
الهندي/ذي غادريان
انتظار الفصائل
نقلت صحيفة ذي غارديان تقريرا من غزة تقول فيه إن المقاومة الفلسطينية تبقي على التهدئة في انتظار لما تفرزه محادثات السلام وسط ضغوط على السلطة الفلسطينية لتأمين العمل ووضع حد للفساد المتنامي.

ونقلت الصحيفة عن مرشح حماس للانتخابات المقبلة الخاصة بالمجلس التشريعي الفلسطيني غازي حامد قوله "إن جميع الأطراف لا ترغب في العودة إلى دوامة العنف هذا العام".

وأضاف أن إسرائيل تحتاج إلى التهدئة لتنفيذ انسحابها من غزة، وليس لدينا نية لزج رئيس السلطة محمود عباس في الزاوية، واهتمامنا ينصب الآن على الانتخابات.

وتابع أن حركة حماس ملتزمة بالتهدئة رغم الاستفزازات الإسرائيلية، ولكنها (حماس) ماضية في الإعداد لتطوير الأسلحة.

ونوه القيادي في حركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي إلى أن كبح العنف سيبقى رهينة ما تؤول إليه العملية السلمية وولادة دولة فلسطينية في غزة والضفة الغربية.

وفي حديث مع أحد قادة المقاومة يدعى أبو ثائر قال إن جماعته تراقب الفساد في السلطة وتهدد بنشوب انتفاضة داخلية إذا لم تعالج قضايا الفساد وعلى رأسها توفير العمل.

القتل الجماعي
وفي الشأن العراقي كتبت صحيفة فاينانشال تايمز تقريرا تحت عنوان "الغموض يلف مقتل جماعي للشيعة في العراق" لتنقل فيه اتهامات رئيس الوزراء العراقية المنتهية ولايته إياد علاوي لمجموعة أبو مصعب الزرقاوي التي نفت تلك الإدعاءات على موقع لها على الإنترنت.

وقالت الصحيفة إن مزاعم اختطاف الرهائن وقتلهم أفرزت جدلا في البرلمان إزاء تشكيل قوات الأمن العراقية وكانت تلك الحادثة ذريعة لما رأوه من ضرورة "تطهير" الجيش وقوات الأمن من الأعضاء السابقين لنظام صدام حسين.

مقابلة مع بلير
"
لو أننا لم نتخذ قرار الحرب لبقي صدام حسين في السلطة يزداد قوة ولن يكون ثمة إمكانية في تعزيز إرادة الأسرة الدولية فيما يتعلق بقرارات الأمم المتحدة
"
بلير/ذي إندبندنت
أجرت صحيفة ذي إندبندنت مقابلة مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير حيث تطرقت لعدة قضايا كان على رأسها قرار الحرب على العراق ومسألة الثقة التي باتت تعصف بحزب العمال إثر المبالغة في أسلحة الدمار الشامل.

اتسم جواب بلير بالغموض كما تقول الصحيفة لدى جوابه عن سحب الناخبين دعمهم لحزب العمال لأن انتخابه يعني دعمهم للحرب على العراق، فعلق قائلا "بالطبع، لا أستطيع أن أقول أن من ينتخبني يعني أنه يؤيد الحرب على العراق، فهذا أمر سخيف".

وأضاف بلير "لقد كان قرارا في غاية الصعوبة وفي ظروف قاسية، وقد أوضحت سابقا أنني أكن كل الاحترام والتقدير لأولئك الذين يعارضونني في ذلك".

وتابع "لو أننا لم نتخذ قرار الحرب لبقي صدام حسين في السلطة يزداد قوة ولن يكون ثمة إمكانية في تعزيز إرادة الأسرة الدولية فيما يتعلق بقرارات الأمم المتحدة".

ولدى سؤاله عن أزمة الثقة في حزبه التي تزعزعت عقب الحديث عن المبالغة في أسلحة الدمار الشامل، أقر أنه كان الأفضل لو أن الحكومة لم تلعب دورا في إعداد الملفات الخاصة بالأسلحة، وكان ينبغي أن تنشر المعلومات المخابراتية الأولية.

وعلق على "المبالغة" في الأمر قائلا "لم يساورني شك أبدا أن صدام يملك أسلحة دمار شامل، وتقييمي مبني ليس فقط على المخابرات فحسب بل على مسيرة التاريخ"، مشيرا إلى أن الأسلحة تم اخفاؤها بنجاح.

وحول عدوله عن تقديم الاستقالة التي لوح بها عقب الحرب في العراق أشار إلى ضرورة إجراء بعض التغييرات الجذرية.

وفي إطار الانتخابات البريطانية ذكرت صحيفة ذي غارديان أن رئيس الحملة الانتخابية لحزب المحافظين كتب رسالة إلى الحزب يحذر فيها المرشحين من صعوبة الفترة المقبلة ويحثهم على التركيز لمواجهة وسائل الإعلام ونتائج استطلاعات الرأي.

وأكد كروسبي على القضايا الخمسة وهي نظافة المستشفيات ووسائل أكثر صرامة في التعامل مع الجريمة والضبط في المدارس وأخيرا ضبط الهجرة وخفض الضرائب.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة