سائقو "أوبر" قد يبدؤون بطلب الإكرامية   
السبت 1437/7/17 هـ - الموافق 23/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 15:20 (مكة المكرمة)، 12:20 (غرينتش)

توصلت شركة أوبر صاحبة تطبيق خدمة سيارات الأجرة المعروف مساء أول أمس الخميس إلى اتفاق لتسوية قضيتين رفعهما ضدها سائقوها، وافقت بموجبه على تغيير رسائلها المتعلقة بالإكرامية.

فعلى خلاف تطبيق "ليفت" الذي يقدم خيارا للإكرامية في نهاية الرحلة فإن أوبر لا تقدم خيارا لإضافة بعض الدولارات على فاتورة الأجرة إذا أعجبك السائق، وتؤكد أنه لا حاجة لها.

تقول الشركة في صفحة الأسئلة الأكثر شيوعا على موقعها ردا على سؤال إذا كان الركاب مضطرين لدفع إكرامية لسائق المركبة "أنت لا تحتاج إلى حمل نقود معك عندما تطلب سيارة أجرة مع أوبر، فعندما تصل إلى وجهتك فإن الأجرة تخصم تلقائيا من بطاقتك الائتمانية، لا توجد حاجة للإكرامية".

لكن ابتداء من أمس الجمعة قد يتغير كل ذلك، لذا لا تتفاجأ إن بدأ السائقون بطلب الإكرامية، واستعد لحمل بعض المال لأنه لا يوجد حاليا خيار لدفعها من خلال التطبيق.

فبعد التسوية التي وصلت قيمتها إلى مئة مليون دولار أكدت أوبر أنه لا توجد سياسة لمنع السائقين من طلب الإكرامية أو وضع لافتات في سياراتهم تقول "الإكرامية غير مشمولة بالأجرة، وغير متوقعة، لكنها موضع تقدير".

لكن ما الذي يحصل إذا لم تدفع إكرامية للسائق؟
يتيح تطبيق أوبر للسائقين تقييم الركاب، لذا فإنهم قد يبدؤون بمنح درجات تقييم منخفضة للركاب الذين لا يدفعون الإكرامية، الأمر الذي يعني أنك قد لا تجد سائق أوبر يستجيب لطلبك في المرة التالية التي تستدعي فيها سيارة إن كنت ممن لا يدفعونها، وكان تقييمك كراكب متدنيا.

لكن هذه العملية سيف ذو حدين لأنه في المقابل بإمكان الركاب الذين يشعرون بعدم الراحة من طلب سائقي أوبر للإكرامية منح السائق تقييما منخفضا، الأمر الذي قد يحرمه من وظيفته.

يذكر أنه بموجب الاتفاق ستحتفظ الشركة -ومقرها كاليفورنيا وماساتشوستس- بالسائقين تحت تصنيف متعاقد مستقل بدلا من موظف، ويتيح لها هذا التصنيف تجنب الخضوع لعدد كبير من قوانين حماية الموظفين مثل العمل الإضافي والرعاية الصحية، كما يمكنها من إنهاء عقد أي سائق وفقا لإرادتها أو بناء على عدم قبوله الحد الأدنى من النسبة المئوية لطلبات الركوب التي يتلقاها.

وفي المقابل، ستشكل الشركة وتعترف بلجنة مناشدات من السائقين وجمعية سائقين لعقد "مناقشات حسن نية" ربع سنوية، كما سيحصل الذين قادوا سياراتهم لأكثر من 25 ألف ميل على أكثر من ثمانية آلاف دولار كتعويض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة