سول تستبعد الحرب رغم التهديد بإلغاء الهدنة الكورية   
الثلاثاء 1423/12/17 هـ - الموافق 18/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنديان من كوريا الجنوبية يحرسان قرب المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين (أرشيف)
قلل الرئيس الكوري الجنوبي المنتهية ولايته كيم داي جونغ من احتمالات نشوب حرب في شبه الجزيرة الكورية قائلا إنه لا تكاد توجد فرص لاندلاع الحرب في الوقت الراهن.

جاء ذلك بعد ساعات من تهديد كوريا الشمالية اليوم بالانسحاب من الهدنة الموقعة مع كوريا الجنوبية منذ عام 1953 إذا فرضت عليها عقوبات بسبب برنامجها النووي.

وأشار جونغ في اجتماع لحكومته إلى قلق بلاده بسبب تفاقم الخلاف حول برنامج كوريا الشمالية النووي. ودعا مجددا إلى البدء فورا في حوار بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية لتسوية الأزمة، مشيرا في هذا الصدد إلى تطمينات إدارة الرئيس جورج بوش بأنها لن تشن حربا على كوريا الشمالية.

كيم داي جونغ
وأكد الرئيس الكوري الجنوبي أن الأزمة النووية أضافت المزيد من الأعباء إلى حكومته، وأجبرتها على التعامل مع المخاطر التي يتعرض لها السلام والأمن إلى جانب المشكلات التي تهدد الوضع الاقتصادي.

وفي هذا السياق أعربت الصين وكوريا الشمالية عن أملهما في أن تحل الأزمة النووية عبر المفاوضات. وقالت الناطقة باسم الخارجية الصينية إن وزير الخارجية الكوري الشمالي الذي توقف بالعاصمة الصينية أثناء توجهه إلى ماليزيا، أجرى مباحثات مع نائب وزير الخارجية الصيني وانغ يي. واتفق الجانبان على أن الأزمة التي تشهدها شبه الجزيرة الكورية يجب أن تحل سلميا.

وكانت أجهزة الإعلام الحكومية في بيونغ يانغ قد هاجمت الولايات المتحدة بشدة بسبب ما أسمته الحصار التجاري والعقوبات المفروضة عليها.

وقال الجيش الكوري الشمالي في بيان له إنه لن يكون أمامه خيار إلا اتخاذ خطوة حاسمة للتخلي عن التزامه بتنفيذ اتفاق الهدنة بوصفه موقعا عليه، وتحرير نفسه من القوة الملزمة لبنوده فيما يتعلق بالعقوبات المحتملة التي قد تفرضها الولايات المتحدة على البلاد.

وأضاف البيان أن الولايات المتحدة تعتزم تعزيز قواتها العسكرية حول شبه الجزيرة الكورية "وإجراء عمليات حصار بحري لا تجرى إلا بين الدول المتحاربة خلال الحرب، وهو ما يكاد يكون إعلان حرب صريحا على المدى البعيد".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة