الشريف علي يعود للعراق في مسعى لبعث الملكية   
الثلاثاء 1424/4/11 هـ - الموافق 10/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الشريف علي بن الحسين يتحدث للصحفيين في باحة المقبرة الملكية بمنطقة الأعظمية في بغداد (الفرنسية)

وصل رئيس الحركة الملكية الدستورية في العراق الشريف علي بن الحسين إلى بغداد قادما من لندن بعد 45 عاما من فرار أسرته من البلاد إثر انقلاب دام على الملكية.

وفور وصوله زار الشريف علي المقبرة الملكية في الأعظمية وسط بغداد والتي تضم أضرحة ملوك العراق الثلاثة وهم فيصل الأول (1922-1933) وغازي الأول (1933-1939) وفيصل الثاني (1939-1958).

وقال الشريف علي في كلمة ألقاها أمام مستقبليه في باحة المقبرة الملكية "إن معظم العراقيين يرغبون في عودة الملكية بوصفها مظلة لكل الأعراق والأديان في العراق". وأكد أن العراقيين بحاجة إلى نظام دستوري تعددي وإلى استفتاء للاختيار بين الجمهورية والملكية الدستورية.

ويذكر أن الشريف علي بن الحسين (47 عاما) المولود في بغداد هو نجل الأميرة بديعة شقيقة الوصي على العرش عبد الإله خال الملك فيصل الثاني آخر ملوك العراق الذي اغتيل يوم 14 يوليو/ تموز 1958 وكان عمره 23 عاما ولم يكن متزوجا.

وينافس الشريف علي -على عرش العراق- الأمير رعد بن زيد (67 عاما) وهو نجل الأمير زيد الذي كان يعيش في العراق إلى جانب أخيه الملك فيصل الأول (أول ملوك العراق) وفر إلى الأردن بعد وقوع ثورة 14 يوليو/ تموز 1958.

انفجار سابق في مستودع ذخيرة جنوب بغداد (رويترز)
تطورات ميدانية
على الصعيد الميداني قتل ثلاثة عراقيين وجرح اثنان في انفجار مستودع ذخيرة أمس بمدينة الديوانية جنوبي بغداد.

وأوضحت القيادة الأميركية الوسطى في بيان أن قواتها التي أرسلت إلى مكان الحادث نقلت الجرحى إلى مستشفيات قريبة وفرضت طوقا على المكان وفتحت تحقيقا في الحادث دون أن توضح أسباب الانفجار.

وكان انفجار مماثل وقع في المدينة نفسها الشهر الماضي أودى بحياة جندي أميركي وأصاب آخر بجراح.

وفي تطور لاحق أصيب أربعة جنود أميركيين بجروح عندما قام مجهولون بمهاجمة القوات الأميركية في مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد. وكانت الفرقة الأميركية الرابعة مشاة أطلقت عمليات بحث كبرى عن جيوب المقاومة العراقية في شرق العراق واعتقلت فيها 350 شخصا. وقال مراسل الجزيرة إن العملية مستمرة منذ ثلاثة أيام.

في سياق متصل قال متحدث عسكري أميركي في بغداد إن عدد الجنود الأميركيين والبريطانيين الذين قتلوا منذ بدء الحرب على العراق يوم 20 مارس/ آذار الماضي بلغ 205 وأصيب 605 بجروح.

أحداث متفرقة
في غضون ذلك واصل مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة ولليوم الثالث على التوالي تفتيش مجمع التويثة النووي قرب بغداد وذلك لتقدير حجم الأضرار التي لحقت بالمجمع من جراء أعمال السلب والنهب التي تلت سقوط النظام العراقي السابق.

مفتشو الأسلحة لدى تفقدهم اليوم موقع التويثة النووي (الفرنسية)
وقام المفتشون بفحص محتويات مجمع التويثة بعد تفريغ المواطنين عدة براميل كانت مملوءة باليورانيوم واستخدامها لأغراض منزلية، الأمر الذي يشكل خطرا صحيا وبيئيا. ويفرض الأميركيون حراسة مشددة في محيط المجمع.

وفي سياق آخر وصل 35 جنديا من طلائع قوات إيطالية إلى البصرة اليوم إعداداً لنشر قوة حفظ سلام إيطالية قوامها 1700 من المقرر أن تصل بحلول نهاية الشهر الجاري.

ومن المنتظر أن تصل طلائع من القوات الهولندية إلى البصرة يوم الخميس. وقالت هولندا الأسبوع الماضي إنها سترسل 1100 من مشاة البحرية إلى المنطقة التي تسيطر عليها بريطانيا في جنوب العراق.

كما تعهدت أكثر من عشر دول بإرسال قوات للمشاركة في قوة أخرى تقودها بولندا قوامها 7500 جندي ستنشر في جنوب ووسط العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة