استياء كردي من قصف أميركي لجامعة بأربيل   
الثلاثاء 1425/11/30 هـ - الموافق 11/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:31 (مكة المكرمة)، 8:31 (غرينتش)

مخاوف من تدهور العلاقات بين الأميركيين والأكراد (الفرنسية)

أحمد الزاويتي-أربيل

أدان وزير الداخلية لحكومة إقليم كردستان العراق في أربيل كريم سنجاري اقتحام عناصر من القوات الخاصة الأميركية بمساندة غطاء جوي من الطائرات المروحية والحربية، أحد الأقسام الداخلية لجامعة صلاح الدين والمنازل المجاورة في منطقة سيداوة وسط أربيل بحجة وجود عناصر مشتبه بهم.

ونفى سنجاري في مؤتمر صحفي وجود أي مشتبه به في المنطقة التي تم قصفها، موضحا أن وزارة الداخلية طلبت تفسيرا مقبولا من الجانب الأميركي على هذه الإجراءات.

من جانبها نفت القيادة الأميركية في كل من مدينتي الموصل وأربيل علمهما بهذه العملية، الأمر الذي دفع سنجاري لترجيح أن تكون القوة الأميركية قد جاءت مباشرة من بغداد.

وأثارت العملية العسكرية الأميركية استياء واسعا من قبل الشارع العام في مدينة أربيل، وقال الطالب صلاح الدوسكي الطالب في القسم الداخلي بالجامعة إنهم في البداية سمعوا أصوات طائرات وبعد نحو ساعة سمعت أصوات رشاشات، قبل أن تبدأ الطائرات بإسقاط القذائف على المباني الجامعية.

ومما زاد في حدة الغضب الرسمي والشعبي الكردي هو منع القوات الأميركية حدوث أي تدخل من جانب قوات الأمن والشرطة الكردية.

وذهب بعض المراقبين إلى حد اعتبار أن هذه الحادثة قد تدفع الأكراد إلى مراجعة حساباتهم في التعامل السياسي مع الأميركيين، وذلك في ظل حالة ترقب حذر تعيشه الساحة الكردية بسبب مخاوف من تطورات مستقبلية قد تؤدي إلى قلب الأوضاع رأسا على عقب.
_____________
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة