مانيلا ومقاتلو مورو يتفقون على ملاحقة مسلحين أجانب   
الاثنين 1425/8/19 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:56 (مكة المكرمة)، 4:56 (غرينتش)

مقاتلو مورو سيساعدون قوات الجيش في ضرب المسلحين (الفرنسية-أرشيف)
قال مسؤولون ومتحدث باسم المقاتلين في الفلبين إن قوات الأمن الفلبينية والمسلحين المسلمين اتفقوا اليوم السبت على عزل وفصل نشطاء الجماعة الإسلامية الذين يختبئون جنوبي الفلبين.

وقال الفريق رودولفو غارسيا نائب رئيس أركان الجيش إن الجانبين سيتعاونان لاستئصال شأفة من وصفهم بالمتشددين الأجانب وعصابات الخطف التي تختبئ في مناطق تسيطر عليها جبهة مورو الإسلامية للتحرير في مندناو.

وقال غارسيا إنه سيتم التصديق على الاتفاق حين يجتمع ممثلو الجانبين في وقت لاحق من هذا الشهر في كوالالمبور عاصمة ماليزيا لإجراء محادثات سلام رسمية.

وقال الجيش إنه يتوقع أن يراقب المقاتلون تحركات وأنشطة المسلحين الأجانب وعصابات الخطف ومساعدة الحكومة في القبض عليهم.

وقدر وزير الدفاع إدواردو أرميتا أن ما بين 30 و40 من مقاتلي الجماعة الإسلامية وهي جماعة في جنوبي شرقي آسيا لهم صلة بتنظيم القاعدة يختبئون في جزيرة مندناو الجنوبية.

وألقيت مسؤولية هجمات دموية في المنطقة على الجماعة الإسلامية من بينها تفجيرات منتجع بالي في إندونيسيا في أكتوبر/تشرين الأول 2002. ونفت جبهة مورو أي علاقة بالجماعة الإسلامية والقاعدة ولكنها اعترفت بالسماح لبعض الأجانب بزيارة قاعدتها السابقة في أحراش بوسط مندناو قبل استيلاء القوات الحكومية على معسكر واحتلاله قبل أربعة أعوام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة