مظاهرات للحراك الجنوبي باليمن في ذكرى الحرب   
الاثنين 1435/6/29 هـ - الموافق 28/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 1:02 (مكة المكرمة)، 22:02 (غرينتش)

تظاهر الأحد آلاف من أنصار الحراك الجنوبي في مدينتي المكلا وعدن جنوبي اليمن، في الذكرى السنوية العشرين للحرب التي اندلعت إثر محاولة فصل جنوب البلاد عن شمالها.

واحتشد الآلاف في ساحة وسط مدينة المكلا بدعوة من جناح الحراك الجنوبي المطالب باستعادة دولة الجنوب التي كانت قائمة حتى توحيد شطري اليمن عام 1990.

ورفع المتظاهرون أعلام دولة الجنوب السابقة وصور رئيسها علي سالم البيض. وأقيمت المظاهرة تحت عنوان "مليونية الهوية الجنوبية".

وبشكل متزامن, تجمع مؤيدون لاستعادة دولة الجنوب في مدينة عدن, لكن الشرطة منعتهم من الوصول إلى الساحة الرئيسية التي كانوا ينوون الاحتشاد فيها. وقدم المتظاهرون إلى المكلا وعدن من محافظات لحج وأبين وشبوة وعدن والضالع التي تقع أيضا جنوبي اليمن.

وقال بعض الناشطين إن مظاهرات الأحد دليل على أن جنوب اليمن "تحت الاحتلال", وأنهم لا يقبلون حكم الشمال للجنوب، على حد تعبيرهم.

وشارك فصيل من الحراك الجنوبي في مؤتمر الحوار الوطني الذي أفضى إلى خطة لتقسيم البلاد إلى ستة أقاليم يقع اثنان منها في الجنوب, وتكون المكلا وعدن بمثابة عاصمتين لإقليمي الجنوب, بيد أن الفصيل الأكثر تشددا في الحراك رفض هذا الخيار الذي يراه البعض حلا لقضية الجنوب.

وفي تصريحات لوكالة يو.بي.آي الأحد, رفض رئيس جنوب اليمن السابق علي سالم البيض تقسيم الجنوب إلى إقليمين ضمن خطة الحل التي توصل إليها الحوار الوطني.

وكان مراسل الجزيرة في جنوب اليمن قال في وقت سابق الأحد إن قوات خاصة اعتقلت عددا من ناشطي الحراك الجنوبي عندما داهمت فجرا ساحة بمدينة المُعَلا يتخذ منها الحراك موقعا لإحياء ذكرى الحرب.

وكانت السلطات الأمنية في عدن منعت الحراك من إقامة أنشطته في ساحة العروض بمدينة خُورمَكْسِر جنوبي البلاد لدواعٍ قالت إنها أمنية.

يشار إلى أنه سبق للحكومة اليمنية أن تقدمت صيف العام الماضي باعتذار للمحافظات الجنوبية عن الحرب، وهو ما رفضته أطراف في الحراك الجنوبي لأن الاعتذار "لم يأت من الأطراف التي شاركت في الحرب".

تأييد وثيقة الحوار
في غضون ذلك أظهرت دراسة للرأي العام في اليمن أعدها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات أن نصف من اليمنيين يؤيدون وثيقة الحوار الوطني الشامل التي أعدها مؤتمر الحوار الوطني في البلاد، بينما عارض الوثيقة ربعهم بحسب الدراسة. كما لم يبد الربع الآخر أي موقف من الوثيقة.

ووفقاً للدراسة فإن 69% من اليمنيين أيدوا إجراء انتخابات نيابية ورئاسية بعد إقرار الدستور، وأيد 56% التمديد للرئيس عبد ربه منصور هادي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة