بنين تحلم بالمستحيل بين أقوياء أمم أفريقيا   
الاثنين 13/1/1429 هـ - الموافق 21/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 2:42 (مكة المكرمة)، 23:42 (غرينتش)
رئيس بنين بوفي يايا (يسار) يسلم علم البلاد لقائد المنتخب عمر تشوموغو قبل انطلاقه مع زملائه إلى غانا (الفرنسية)
 
تبدو فرصة بنين صعبة إن لم تكن مستحيلة في مجموعتها القوية بكأس أمم أفريقيا الـ26 التي تستضيفها غانا حتى 10 فبراير/ شباط المقبل، لكنها تأمل أن يحالفها التوفيق في تحقيق مفاجأة مثل التي حققتها بالتصفيات عندما تأهلت على حساب توغو.
 
ولم تكن قرعة النهائيات رحيمة بذلك المنتخب المغمور حيث وضعته بالمجموعة الثانية التي تضم فريقين في صدارة المرشحين للفوز وهما ساحل العاج ونيجيريا إضافة إلى مالي القوي.
 
ولم تحقق بنين التي يحمل لاعبوها لقب السناجب أي إنجاز بمشاركتها الأولى عام 1998 في بوركينا فاسو حيث خرجت من الدور الأول بعد خسارتها المباريات الثلاث أمام جنوب أفريقيا صفر-2 والمغرب صفر-4 ونيجيريا 1-2.
 
لكنه حقق مفاجأة مدوية عندما انتزع بطاقة التأهل لكأس أفريقيا للمرة الثانية بتاريخه بعدما حل ثانيا بمجموعته خلف مالي وأمام توغو التي شاركت بكأس العالم الأخيرة، وتمتلك نجما فوق العادة هو إيمانويل أديبايور مهاجم أرسنال الإنجليزي.
 
وسعيا منه لتشكيل منتخب قوي وسد الثغرات التي يعاني منها، أطلق اتحاد  كرة القدم الشهر الماضي نداء على موقعه الإلكتروني إلى محترفيه الذين لا يعرف عنهم شيئا، للالتحاق بمعسكر  تدريبي في كوتونو لاختيار الأفضل منهم لتدعيم المنتخب.
 
ومع ندرة النجوم المتميزين في بنين، يبقى المهاجم الشاب رزاق أوموتويوسي (22 عاما) المحترف في هلسينغبورغ السويدي هو محط آمال الجماهير في تحقيق المفاجأة يسانده  ستيفان سيسينيون المحترف في لومان الفرنسي إضافة للمدافع المخضرم ألن غاسبوز (37 عاما) الذي ولد بسويسرا ولعب لعدد من أنديتها.
 
ويقود المنتخب البنيني الذي يحتل التصنيف 25 أفريقيا و97 عالميا، المدرب  الألماني رينهارد فابيش الذي يمتلك خبرة سابقة بالكرة الأفريقية حيث سبق له تدريب منتخبي زيمبابوي عام 1993 وكينيا عام 2002.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة