مطالب باستقالة الرئيس الباكستاني   
السبت 1432/6/5 هـ - الموافق 7/5/2011 م (آخر تحديث) الساعة 22:39 (مكة المكرمة)، 19:39 (غرينتش)

الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري مطالب بتوضيح الموقف من العملية الأميركية (الفرنسية-أرشيف)

طالب زعيم المعارضة في البرلمان الباكستاني نصار علي خان ووزير الخارجية السابق شاه محمود قريشي الرئيس آصف علي زرداري ورئيس الحكومة يوسف رضا جيلاني بالاستقالة، والاعتراف بالمسؤولية عما سموه الخرق الأمني لباكستان خلال العملية الأميركية التي قتل فيها زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

وذكرت قناة "آري" الباكستانية اليوم السبت أن نصار علي خان انضم إلى قريشي الذي قال إنه حان الوقت لأن يستقيل زرداري وجيلاني فوراً، مؤكدا أن شعب باكستان يريد منهما أن يذهبا إلى المنزل ولا يقودا البلاد.

ودعا قريشي -في تصريحات للصحفيين في نادي الصحافة- بلاهور إلى عقد اجتماع للجنة التنفيذية المركزية لـحزب الشعب الباكستاني للمطالبة باستقالة الرئيس زرداري ورئيس حكومته جيلاني.

ونقلت قناة "جيو" الباكستانية في موقعها الإلكتروني عن قريشي قوله إنه إذا لم يتم عقد هذا الاجتماع فسوف يعلن خططه في المستقبل.

أما زعيم الرابطة الإسلامية الباكستانية شودري نصار فقد خير الرئيس ورئيس حكومته بين توضيح موقفيهما من العملية الأميركية أو الاستقالة من منصبيهما.

ووصف شودري –وهو من جناح رئيس الوزراء السابق نواز شريف- العملية التي قتل فيها بن لادن بأنها تهين شرف وكرامة باكستان، مؤكدا أن الباكستانيين لم يعودوا يشعرون بالأمان في بلدهم بعد مثل هذا الانتهاك لأراضيهم.
  
ومن جهتها، نظمت الجماعة الإسلامية في باكستان مظاهرات في عدة مدن احتجاجاً على انتهاك القوات الأميركية حرمة الأراضي الباكستانية في العملية التي قتل فيها أسامة بن لادن.

وطالب المتظاهرون الحكومة بالرجوع عن مساندتها لما تسميه الولايات المتحدة الحرب على الإرهاب.  

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما أعلن مقتل بن لادن في عملية نفذت بمنطقة إبت آباد قرب إسلام آباد يوم الأحد الماضي، وتضم المنطقة الأكاديمية العسكرية الباكستانية، ويقيم فيها الكثير من المتقاعدين من قوات الأمن.

وتواجه الحكومة الباكستانية سؤالا يتمحور حول كيفية تمكن الولايات المتحدة من تخطيط وتنفيذ عملية عسكرية كهذه دون التنسيق مع السلطات الباكستانية.

ومن جهة أخرى، نفت القوات الجوية الباكستانية اليوم في بيان تقارير قالت إن الرادارات الباكستانية كانت معطلة عندما نفذت القوات الأميركية عمليتها ضد بن لادن.

ونفت شعبة العلاقات العامة في الجيش الباكستاني تقارير إعلامية تفيد بأن رئيس الاستخبارات الجنرال أحمد شوجا باشا غادر إلى الولايات المتحدة لشرح موقف بلاده بشأن العملية الأميركية في إبت آباد ووجود بن لادن هناك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة