إعدام 200 متهم بقتل كفاءات علمية بالعراق   
الجمعة 1429/2/22 هـ - الموافق 29/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 2:50 (مكة المكرمة)، 23:50 (غرينتش)
الجيش الأميركي قتل رجلا مكسور اليد قال إنه لم يستجب لتحذيراته (الفرنسية)

نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر رسمي عراقي أن القضاء أصدر حكما بالإعدام على ستمائة شخص وصفوا بالإرهابيين بعد إدانتهم بقتل الكفاءات العلمية في العراق.
 
وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية اللواء عبد الكريم خلف في تصريحات صحفية أنه تم تنفيذ الحكم فعليا بحق مائتين منهم حتى الآن.
 
وأضاف أن "التحقيقات التي تحويها الملفات قادت المسؤولين بوزارة الداخلية إلى نسيج أكبر لعصابات مسلحة كثيرة وتحت مسميات مختلفة ومتنوعة".
 
وكان أكثر من 150 أستاذا في الجامعات والكليات العراقية غالبيتهم من ذوي الاختصاصات العلمية الفريدة قد قتلوا جراء أعمال العنف منذ الإطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين الأمر الذي أدى إلى هروب المئات خارج البلاد.
 
قتلى واختطافات
وفي سياق مسلسل العنف أعلنت الشرطة أن مسلحين في سيارتين اختطفوا مطر ثامر المسؤول الكبير بوزارة الكهرباء بعد مغادرته مقره في العمارة جنوب شرقي بغداد.
 
وفي العاصمة العراقية ذكرت الشرطة أنها عثرت على جثتين بهما جروح ناجمة عن أعيرة نارية في منطقتين مختلفتين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
 
وعثرت الشرطة أيضا في الموصل شمال البلاد على ثلاث جثث بها جروح ناجمة عن أعيرة نارية في الرأس والصدر.
 
وفي نفس الإطار قال الجيش الأميركي إن جنوده قتلوا رجلا مكسور اليد لم يرد على تحذيراتهم بعد الاشتباه فيه أثناء قيامهم بدورية في المقدادية شمال بغداد.
 
وأضاف الجيش أن دورية أميركية اتخذت "إجراءات أمنية" لمنع الرجل الذي كان يرتدي سترة ضخمة من الاقتراب منها وبتفتيش جثته لم يعثر على أسلحة.
 
وعلى صعيد متصل أعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أنه سيتم تحديد تاريخ الجولة الرابعة للمحادثات الإيرانية الأميركية حول الأمن بالعراق قبل منتصف مارس/آذار المقبل.
اللاجئون العراقيون بسوريا مهددون بلجوء جديد إلى أوروبا (الفرنسية-أرشيف)

لجوء جديد
ومن جهة أخرى أعلنت الأمم المتحدة أن لاجئي العراق الذين نفدت أموالهم في سوريا ربما يتوجهون نحو أوروبا إذا أخفق المجتمع الدولي في تقديم أموال كافية للإغاثة.
 
وقال مدير عمليات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في سوريا لورينز جولز في تصريحات صحفية "أعتقد أنهم سيتوجهون إلى الشمال إذا لم تتحسن الأوضاع".
 
وتفيد المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بأن 1.5 مليون عراقي فروا من أعمال العنف إلى سوريا.
 
وعلى صعيد آخر ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن نحو 500 عراقي تظاهروا الخميس في بعقوبة شمال شرق بغداد احتجاجا على الزيارة التي يعتزم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد القيام بها إلى العراق.
 
ومن المقرر أن يزور نجاد العراق الأحد في أول زيارة لرئيس إيراني إلى العراق منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة