بريطانيا بين مكافحة الإرهاب وحقوق الإنسان   
الأربعاء 1423/5/22 هـ - الموافق 31/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أشارت الصحف العربية الصادرة اليوم إلى أن القضاء البريطاني يعتبر تشريعات مكافحة الإرهاب الجديدة مخالفة لقانون حقوق الإنسان في بريطانيا، كما كشفت عن تزايد حدة التوتر في العلاقات السعودية القطرية, بعد أن شنت الصحف السعودية الرسمية أمس هجوما على وزير الخارجية القطري.

تشريعات بريطانية لمكافحة الإرهاب
ذكرت صحيفة القدس العربي الصادرة في لندن أن القضاء البريطاني يعتبر تشريعات مكافحة الإرهاب الجديدة مخالفة لقانون حقوق الإنسان, ووصف قاض بريطاني أمس قانونا تبنته الحكومة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر يجيز اعتقال أجانب بدون توجيه تهم إليهم, بأنه عنصري ومخالف للتشريعات الأوروبية لحقوق الإنسان، وأيد القاضي بذلك التماسا رفعه تسعة أجانب عارضوا احتجازهم بموجب هذا القانون.

وقال القاضي كولنز من هيئة قضايا الهجرة في لندن بأن القانون غير متكافئ مع متطلبات الوضع، ويشكل القرار ضربة للقوانين الصادرة على عجل بمبادرة من الحكومة البريطانية بهدف درء اعتداءات إرهابية.

وتضيف الصحيفة بأن وزارة الخارجية البريطانية تعتقد أنه قد يكون للمحتجزين التسعة علاقة بالإرهاب الدولي وتنظيم القاعدة, ويشكلون بذلك تهديدا لأمن الدولة. وأعلنت وزارة الداخلية البريطانية أنها ستستأنف القرار وسيبقى المحتجزون وغالبيتهم من العرب قيد الاعتقال في الوقت الراهن.


مسؤولون خليجيون يتوقعون أن تسحب السعودية سفيرها من الدوحة وأن تقاطع القمة الخليجية المقرر عقدها هذا العام في الدوحة في حال استمر الخلاف مع الدوحة من دون حل قريب

السفير

تزايد التوتر بين قطر والسعودية

كشفت صحيفة السفير اللبنانية عن تزايد حدة التوتر في العلاقات بين السعودية وقطر, بعد أن شنت الصحف السعودية الرسمية أمس هجوما على وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر أل ثاني, فيما تحدث مسؤولون خليجيون عن إمكانية مقاطعة الرياض للقمة الخليجية المقبلة.

وتفيد الصحيفة بأن مسؤولين خليجين يتوقعون أن تسحب السعودية سفيرها من الدوحة وأن تقاطع القمة الخليجية المقرر عقدها هذا العام في الدوحة في حال استمر الخلاف مع الدوحة من دون حل قريب.

وقال أحد المسؤولين الخليجيين إن هذه الحرب الدعائية في وسائل الإعلام السعودية تبدو كأنها خطوة أولى ستتبعها إجراءات أقسى, وأن السعودية تجاهلت عروضا من وزير خارجية قطر لزيارة السعودية من أجل حل ما يسميه سوء فهم بين الأشقاء.

وقد هاجمت الصحف السعودية وزير الخارجية القطري بسبب اللقاء الذي عقده في باريس مؤخرا مع وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز.

بو شهر لا يهدد أميركا أو إسرائيل
ردا على التقارير الصحفية التي نشرت قبل يومين في صحف أميركية حول مراقبة الولايات المتحدة وإسرائيل لنشاطات إيران النووية، والتهديد بضرب هذه المنشآت، رد وزير الدفاع الإيراني علي شمخاني على هذه التهديدات مؤكدا أن مفاعل بو شهر للطاقة النووية لا يشكل تهديدا للولايات المتحدة أو لإسرائيل.

وتابع في حديث للخليج الإماراتية أن ما تطلقه واشنطن وتل أبيب من تصريحات، يندرج في إطار الحرب النفسية وضمن محاولتهما تبرير سياستهما العدائية ضد إيران ولحرمانها من التكنولوجيا المتطورة. وأن مفاعل بو شهر يخضع لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأن الولايات المتحدة وإسرائيل تعلمان بأن القدرات النووية الإيرانية لا تحتوي على أسلحة الدمار الشامل.


عدم استقبال مبارك لنائب البشير بمثابة تعبير عن موقف غاضب من اتفاق الخرطوم وقرنق الذي تم بدون علم القاهرة التي لم تعلق عليه رسميا بعد

أوساط سياسية مصرية/ الحياة

خلاف سوداني مصري

أبرزت الحياة على صفحتها الأولى الخلاف المصري السوداني في شأن بروتوكول ماشاكوس الذي تم توقيعه بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان، وأشارت إلى أن عدم استقبال مبارك لنائب الرئيس السوداني يفاقم هذا الخلاف.

وتنقل عن أوساط سياسية مصرية قولها إن عدم استقبال مبارك لنائب البشير بمثابة تعبير عن موقف غاضب من اتفاق الخرطوم وقرنق الذي تم بدون علم القاهرة التي لم تعلق عليه رسميا بعد.

وفي موضوع آخر تشير الحياة إلى اتهام كابل لإسلام أباد بالتورط بإرسال سيارة مفخخة لقتل كرزاي الرئيس الأفغاني. وتنقل عن مدير الأمن العام الأفغاني قوله إن المتهمين بمحاولة الاغتيال هما من تنظيم القاعدة ومن الحزب الإسلامي المتحالف معه بزعامة حكمتيار وإنهما قدما من باكستان التي قال إنها تمول أطرافا ترغب في الإطاحة بحكومة كرزاي.

FBI والطيار الجزائري
نشرت صحيفة اليوم الجزائرية في صدر صفحتها الأولى خبر اعتزام الطيار الجزائري لطفي رايسي الذي كان متهما بتدريب انتحاريي الحادي عشر من سبتمبر, اعتزامه ملاحقة "FBI" و"سكوتلاند يارد" قضائيا بسبب الضرر النفسي والجسدي والمهني الذي لحقه جراء التهم التي لفقت له واعتقل بسببها مدة خمسة شهور في بريطانيا قبل تبرئته وإطلاق سراحه.

وقال رايسي إن مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي اعتمد على شريط فيديو ادعى أنه يظهره إلى جانب الانتحاري الذي ارتطم بمبنى البنتاغون في حين أن الذي كان بجانبه في الشريط هو أحد أقاربه. ويقول الطيار الجزائري لم يكن الـFBI في حاجة إلى خبير لمعرفة ذلك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة