البنتاغون ينفي قرب توجيه ضربة عسكرية للعراق   
الاثنين 1422/5/17 هـ - الموافق 6/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نفت الولايات المتحدة اعتزامها توجيه ضربة عسكرية وشيكة للعراق. في هذه الأثناء تظاهر العشرات من ناشطي حقوق الإنسان أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك للمطالبة برفع الحصار المفروض على بغداد.

ونفى الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" ديفد لابان الأنباء الصحفية التي تشير إلى أن واشنطن تستعد لضرب العراق خلال الساعات المقبلة. ووصف لابان هذه الأنباء بأنها مجرد تكهنات. وقال في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية إنه ليس لديه علم بوجود تهديد بضرب العراق خلال الساعات أو الأيام المقبلة.

وكانت وكالة أنباء إيتار تاس الروسية قد أكدت نقلا عما وصفته مصادر حسنة الاطلاع في القاهرة أن الولايات المتحدة ستشن في الساعات القادمة غارات على العراق. وأضافت الوكالة في تقرير لمراسلها بالقاهرة أن الطيران الأميركي سيضرب أولا كل أجهزة الرادارالعراقية الواقعة في منطقتي الحظر الجوي شمال العراق وجنوبه. وأوضحت إيتار تاس أن تعزيز وسائل الدفاع الجوي العراقي وقذائف المضادات التي تستهدف الطائرات الأميركية التي تقوم بدوريات لمراقبة مناطق الحظر الجوي هما سبب هذا القرار.

أميركيون في تظاهرة احتجاج سابقة على العقوبات المفروضة (أرشيف)
تظاهرة ضد الحظر
في غضون ذلك تظاهر العشرات من ناشطي حقوق الإنسان الأميركيين والبريطانيين أمام مقر الأمم المتحدة للمطالبة برفع الحصار المفروص على العراق منذ 11 عاما. ونظمت التظاهرة جماعة أميركية تدعى صوت الحياة البرية وأقام المحتجون خيمة أمام مقر المنظمة الدولية.

وأصدرت الجماعة بيانا نددت فيه بالسياسة الأميركية والبريطانية تجاه العراق مطالبين موظفي الأمم المتحدة برفض استمرار العقوبات تمهيدا لرفعها نهائيا. وأشار البيان الذي تلاه الناشط داني موللر إلى أن العقوبات تقتل الأطفال والمدنيين الأبرياء من الشعب العراقي.

وجرت التظاهرة بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لإصدار مجلس الأمن الدولي في 6 أغسطس/ آب 1990 قرار فرض العقوبات الدولية على بغداد بعد أربعة أيام فقط من الغزو العراقي للكويت.

وبمناسبة هذه الذكرى أيضا شهدت عدة دول أوروبية تزايد الدعوات لرفع العقوبات الدولية عن بغداد. ففي السويد دعا عدد من كبار المثقفين الحكومة السويدية لسحب اعترافها بهذه العقوبات وإنهائها من جانب واحد.

ووجه حوالي أربعين كاتبا ومثقفا وسياسيا سويديا رسالة مفتوحة إلى حكومة أستوكهولم أشاروا فيها إلي تزايد معاناة الشعب العراقي من المجاعات والأوبئة والأمراض بسبب هذه العقوبات. وأكد البيان وفاة حوالي 1.6 مليون عراقي بسبب العقوبات بينهم أكثر من نصف مليون من الأطفال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة