إصابة سبعة جنود إسرائيليين بهجومين بغزة   
الجمعة 1425/9/22 هـ - الموافق 5/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 10:51 (مكة المكرمة)، 7:51 (غرينتش)

غضب فلسطيني خلال تشييع ثلاثة من عناصر حركة فتح بغزة (رويترز)

أصيب سبعة جنود إسرائيليين بجروح في عمليتين منفردتين أعلنت حركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عنهما.

وتسببت قذيفة صاروخية على قاعدة عسكرية قرب مستوطنة نفيه دكاليم بإصابة خمسة جنود إسرائيليين في جنوبي قطاع غزة، وأصيب جنديان إسرائيليان آخران بنيران أطلقها قناص فلسطيني تابع للحركة على قوة إسرائيلية تحرس مستوطنة رافيح يام غرب مدينة رفح في غزة.

وانضم فلسطينيان آخران إلى قافلة الشهداء في قطاع غزة، وأوضحت مصادر فلسطينية أن أحد الشهيدين هو سائق سيارة أجرة قتل بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي وهو يقود سيارته في مخيم رفح للاجئين، في حين قتل الآخر في وقت مبكر أمس خلال عملية لقوات الاحتلال قرب مدينة جنين بالضفة الغربية.

ومن جهة ثانية أعلنت مصادر فلسطينية أن مسلحين فلسطينيين قاموا اليوم بإطلاق النار على الحرس الموجودين في السجن المركزي في قطاع عزة.

وقال المصدر إن مسلحين أطلقوا النار على السجن الذي قتل فيه أحد أقاربهم الشهر الماضي خلال ثورة غضب عشائرية.

وقد بدأ المسلحون بإطلاق النار، فيما قام الحرس بالرد عليهم بإطلاق عيارات نارية في الهواء، وقال شهود عيان إن أصوات قنابل سمعت قريبا من السجن لكن لم تتبين الجهة التي أطلقتها.

إخلاء المستوطنات
مستوطنون يهود يعبرون عن رفضهم لخطة شارون (الفرنسية)
وعلى الجانب الإسرائيلي وافق الكنيست على دفع تعويضات للمستوطنين اليهود الذين سيغادرون قطاع غزة، جاء ذلك في قراءة أولية للكنيست على مشروع قانون التعويضات بأغلبية 64 صوتا مقابل 44 وغياب 9 أصوات.

وحسب القانون فإن الحكومة الإسرائيلية ستدفع نصف مليون دولار للعائلة الإسرائيلية التي توافق على إخلاء منزلها في المستوطنات التي تعهدت حكومة شارون بإخلائها.

يذكر أن إخلاء المستوطنات الإسرائيلية يواجه بمعارضة شعبية كبيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة