76 قتيلا وقصف بأنحاء سوريا   
الاثنين 1433/11/9 هـ - الموافق 24/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 22:09 (مكة المكرمة)، 19:09 (غرينتش)
حلب تتعرض لقصف عنيف وتشهد اشتباكات بين قوات النظام والجيش الحر (رويترز)

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 76 شخصا قتلوا وجرح عشرات الاثنين جراء قصف طائرات النظام ودباباته مدنا وقرى عدة، وحسب ناشطين سقط معظم الضحايا في حلب وحماة، وقال ناشطون إن اشتباكات وقعت بين الجيش السوري الحر والنظامي بحي الهُلك وسط حلب.

وبث ناشطون على الإنترنت صورا تظهر أحد القتلى وقد أعدم ميدانيا في المعضمية بريف دمشق التي تشهد حصارا خانقا للشهر الثالث على التوالي، وأفادوا بأن الضحية هو من سكان الحي المدنيين، وتظهر الصور ابنة القتيل الوحيدة وهي تبكي والدها المعيل الوحيد للأسرة.

وفي العاصمة دمشق يتعرض حي القابون لحملة تدمير من جانب قوات النظام، ووفقا لناشطين سوريين دمر مئات المنازل والمتاجر في الحي الذي شهد أيضا مجازر عدة سقط فيها عشرات القتلى.

كما دارت اشتباكات بين قوات النظام والجيش الحر في محيط مناطق حجيرة ويلدا والذيابية والبويضة والسبينة، ووردت معلومات أولية عن تدمير آلية لقوات النظام ومقتل وجرح عدد من عناصرها، فيما تعرضت منطقة السيدة زينب للقصف من طائرات النظام.

وفى اللاذقية، تتعرض قرى الخضراء والميدان وبيت عوان وبيت فارس بريف اللاذقية للقصف من قبل الجيش النظامي، وفي الرقة دارت اشتباكات عنيفة في محيط مطار الطبقة، وسط أنباء عن خسائر بشرية في الطرفين. وفي دير الزور قامت قوات النظام بإطلاق الرصاص عشوائيا على أحياء العمال وغسان عبود وشارع النهر.

وفي حمص أفاد ناشطون بأن قوات النظام السوري قصفت أحياء عدة في المدينة، وذكرت لجان التنسيق المحلية أن قتلى وجرحى سقطوا في قصف براجمات الصواريخ على مدن القصير والرستن وتلبيسة.

مقاتلو الجيش الحر سيطروا على مناطق واسعة في حلب (الأوروبية-أرشيف)

اشتباكات عنيفة
من ناحية أخرى، تشهد قرية خربة الجوز السورية المحاذية للحدود التركية اشتباكات عنيفة بين الجيشين النظامي والحر، الذي يحاول السيطرة على القرية التي يوصف موقعها بالإستراتيجي.

وتسمع أصوات الاشتباكات بوضوح من الجانب التركي، مما تسبب في حالة من الخوف والهلع بين سكان القرى التركية الحدودية.

في السياق، قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن مناطق واسعة في شمال سوريا على مقربة من الحدود مع تركيا باتت خارج سيطرة النظام السوري وبعضها منذ أشهر عدة.

ونقلت الوكالة عن مراسليها أنهم أثناء تنقلاتهم في المناطق الخاضعة للجيش السوري الحر قطعوا أحيانا مئات الكيلومترات دون المرور على نقاط أمنية تابعة للنظام، غير أنهم كانوا أحيانا يقومون بالدوران حول ثكنات أو بلدات لا تزال تابعة للقوات السورية النظامية.

وينتشر عناصر الجيش السوري الحر على مفترقات الطرق في مجموعات صغيرة وينامون تحت الخيام في أغلب الأحيان ولا يتدخلون إلا عندما يشكون في سيارة لا يعرفون ركابها.

وسيطر الجيش السوري الحر على مدينة الأتارب الصغيرة غرب حلب قبل نحو ثلاثة أشهر إثر معارك ضارية لا تزال آثارها ظاهرة على منازلها.

ويؤكد ضباط في الجيش الحر أنهم يحاصرون حاليا قاعدة مهمة للجيش على طريق حلب، وهي المدينة التي تشهد معارك ضارية بين الطرفين منذ نحو شهرين، وباتوا يسيطرون على المناطق المحيطة بالمدينة ولا يخشون سوى الضربات الجوية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة