مبادرة شاملة لإصلاح نظام التعليم في قطر   
الثلاثاء 1426/3/25 هـ - الموافق 3/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:53 (مكة المكرمة)، 14:53 (غرينتش)

أطلقت الحكومة القطرية مبادرة شاملة لإصلاح نظام التعليم تحت اسم "تعليم لمرحلة جديدة" وذلك بهدف مواكبة التطورات السريعة والمتلاحقة في هذا المجال على مستوى العالم. يقضي النظام الجديد بإنشاء هيئات جديدة تتولى مهمة التطوير والإصلاح تحت إشراف المجلس الأعلى للتعليم الذي يرأس مجلس إدارته ولي عهد قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
 
وتمثل تلك المبادرة التي بدأت في مايو/ أيار من عام 2001 حجر الزاوية في جهود التطوير الشامل في قطر, في وقت تسعى فيه كافة الدول المتقدمة لتطوير التعليم باعتباره المعول الأساسي للتقدم.
 
ولا يختلف الحال في قطر والتي تعتبر ثرية بالموارد الطبيعية حيث تتحرك انطلاقا من أن الثروة الحقيقية والدائمة التي يجب تنميتها واستغلالها هي شعبها.
 
أربعة مبادئ رئيسية
وفي هذا الإطار تشير هويدا نديم المنسق الإعلامي بالمجلس الأعلى للتعليم في تصريحات للجزيرة نت إلى أن مبادرة "تعليم لمرحلة جديدة" ترتكز على أربعة مبادئ رئيسية هي:
 
الاستقلالية: من خلال تشجيع الابتكار وتحسين أداء الطالب من خلال استقلالية المدرسة. فالمدارس المستقلة التي تمولها الدولة ستتوفر لها الحرية لاختيار فلسفاتها التربوية وطرق تدريسها طالما التزمت بالمعايير الجديدة لمناهج اللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم.
 
التطوير يأخذ في الاعتبار طبيعة المجتمع القطري في آليات التطبيق مع مراعاة التطورات المختلفة التي طرأت على المجتمع القطري في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية
المحاسبية: وفي هذا الإطار توضع المدارس في موقع المسؤولية، حيث يتم قياس وتقويم مدى تعلم الطالب وتطوره ومدى تقدم أداء المدرسة. 

التنوع: توفير بدائل تربوية متنوعة مع الحفاظ على معايير ثابتة لمستوى الأداء، حيث تتاح الفرصة لأولياء الأمور والتربويين ورجال الأعمال وكل مهتم بالارتقاء بنوعية التعليم في التقدم للحصول على ترخيص لإنشاء مدرسة مستقلة لترجمة فلسفته التربوية.
 
الاختيار: توفير حق الاختيار والمشاركة لأولياء الأمور بحسب ما يتناسب مع رغباتهم وإمكانياتهم وقدراتهم.
 
ومن المقرر أن تتم عملية التطوير بتبني توجهين أساسيين.. الأول إنشاء مدارس مستقلة تدريجيا على مدى الأعوام القادمة بدعم مادي من الدولة. والتوجه الثاني يتحقق من خلال إجراء اختبارات مقننه سنويا لقياس أداء الطلاب وتقويم أداء المدارس.
 
إلغاء المركزية
ووفقا لعملية التطوير يتم إلغاء المركزية في اتخاذ القرارات المتعلقة بالعملية التعليمية, وفي هذا الإطار يتوقع أن تحل المدارس المستقلة محل المدارس الحكومية النمطية بشكل كامل خلال عشر سنوات عبر نظام يحاكي أنظمة تعليمية في دول متقدمة عديدة مثل الولايات المتحدة وبريطانيا ونيوزلندا.
 
ويأخذ التطوير في الاعتبار طبيعة المجتمع


القطري في آليات التطبيق مع مراعاة التطورات المختلفة التي طرأت على المجتمع القطري في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
____________________
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة