دول آسيوية تحيي الذكرى الرابعة لتسونامي   
السبت 1429/12/30 هـ - الموافق 27/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:27 (مكة المكرمة)، 21:27 (غرينتش)
عائلة في إحدى مناطق باندا آتشيه الإندونيسية تصلي لضحايا تسونامي (الفرنسية)

أحيت دول آسيوية اليوم الذكرى السنوية الرابعة لكارثة أمواج المد البحري (تسونامي) التي وقعت في اليوم التالي لاحتفالات أعياد الميلاد عام 2004.
 
وقام مئات الناجين في جزيرة سولاويسي الإندونيسية بأداء الصلاة في مساجد المدينة التي تسكنها غالبية مسلمة بإقليم آتشيه في الطرف الشمالي لجزيرة سومطرة.
 
وكان أكثر من 170 ألف شخص قتلوا أو فقدوا عندما تسبب زلزال بقوة تسع درجات على مقياس ريختر في حدوث موجات مد بحري عاتية في 26 من ديسمبر/كانون الأول 2004.
 
كما أدى مئات آخرون الصلاة في المقابر الجماعية أو تجمعوا بطول ساحل آتشيه لإحياء ذكرى ضحايا تسونامي والتي أودت بأرواح 230 ألف شخص في 11 دولة وشردت ما يزيد على 1.8 مليون آخرين.

"
تسونامي أودى بأرواح 230 ألف شخص في 11 دولة وشرد ما يزيد على 1.8 مليون آخرين
"
تدريب افتراضي

وفي منطقة غرونتالو بجزيرة سولاويسي الشمالية على بعد نحو ثلاثة آلاف كلم شرقي آتشيه، شارك أكثر من خمسة آلاف من سكان المنطقة في تدريب ميداني افتراضي على مواجهة تسونامي.
 
وكانت إندونيسيا أطلقت الشهر الماضي نظام إنذار بالغ الدقة قادر على إطلاق إنذار باحتمال حدوث تسونامي بعد خمس دقائق من تتبع زلزال مما يتيح وقتا كافيا لنجاة السكان.
 
يذكر أن ما يربو على 120 ألف منزل وعدد من المدارس والمستشفيات وعدة كيلومترات من الطرق أقيمت من جديد في أنحاء آتشيه منذ تسونامي. وتقع البلاد في منطقة الحزام البركاني للمحيط الهادي المعروف باسم "حلقة النار" المعرضة للزلازل والبراكين بصورة دائمة.
 
سريلانكيون بأحد شواطئ العاصمة السريلانكية اليوم (الفرنسية)
الكارثة الأسوأ

وفي سريلانكا أحيت أجزاء مختلقة من الجزيرة الذكرى ذاتها. ووقف السكان دقيقتين حدادا على أرواح الموتى. واحتشد أصدقاء وأقارب الضحايا في المناطق الساحلية إحياء لذكرى الكارثة الطبيعية الأسوأ في تاريخ البلاد.
 
وأصلح قطار كان دمر أثناء الكارثة وأدخل الخدمة للمرة الأولى منذ أربع سنوات حيث قام برحلة إلى بلدة بيراليا الجنوبية الساحلية (مائة كلم جنوبي العاصمة كولومبو) ليصل في موعد الوقوف حدادا لمدة دقيقتين.
 
ولقي أكثر من ألف شخص حتفهم عندما ابتلعت أمواج تسونامي القطار. وبعد أربع سنوات من وقوع الكارثة لا يزال مشردون يقيمون في أماكن إيواء مؤقتة.
 
وفي تايلند التي فقدت نحو 5400 شخص في تسونامي نصفهم سياح، تجمع المئات بإقليم فانغنغا أحد الأقاليم الخمسة التي ضربها. وأشعل سكان وسياح آلاف الشموع وضعت على طول ثلاث كيلومترات بإحدى شواطئ الإقليم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة