بانكوك تترقب الحكومة الجديدة وواشنطن تستبعد قطع العلاقات   
السبت 1427/9/8 هـ - الموافق 30/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:36 (مكة المكرمة)، 8:36 (غرينتش)

العسكر في شوارع بانكوك ووعود بنقل السلطة لحكومة مدنية انتقالية(الفرنسية-أرشيف)

ألمحت الإدارة الأميركية إلى أنها تعتزم إبقاء علاقاتها مع تايلند رغم قلقها من الانقلاب العسكري الذي أطاح الأسبوع الماضي بحكومة تاكسين شيناواترا. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك في مؤتمر صحفي أمس إن بلاده تراقب الموقف عن كثب.

وأضاف أنه ليس لديه معلومات عما إذا كان قرار تجميد نحو 24 مليون دولار كمساعدات عسكرية أميركية لتايلند سيغير من خطط إجراء مناورات عسكرية مشتركة مقرر لها أن تجري العام المقبل.

وأوضح أن قرار تجميد المعونات العسكرية لا يعني قطع العلاقات أو وقف كل برامج التعاون الجارية. لكنه أشار مجددا إلى خيبة أمل بلاده الشديدة تجاه الانقلاب ووصفه بأنه انتكاسية للديمقراطية.

الحكومة الجديدة
وتسود تايلند حالة من الترقب في انتظار إعلان اسم رئيس الحكومة الانتقالية التي ستدير البلاد لحين إجراء الانتخابات حسب وعود قادة الانقلاب.

سونتي بونياراتغلين نفى اعتزام الجيش السيطرة على الحكومة الجديدة (رويترز-أرشيف)
وقد اتجهت التكهنات إلى قائد الجيش الأسبق الجنرال المتقاعد سورايود شولانونت (63 عاما)، و هو مدير عام سابق للمنظمة العالمية للتجارة والأمين العام الحالي لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية في جنيف.

شولانونت كان أيضا من أبرز مستشاري الملك ويعرف عنه الاعتدال وتأييد الإصلاحات وطالب مرارا بإبعاد العسكر عن السياسة.

من جهته سعى قائد الانقلاب الجنرال سونتي بونياراتغلين لتهدئة المخاوف الغربية بشأن الديمقراطية، مؤكدا أن رئيس الوزراء ستكون له الحرية في إدارة البلاد، وأضاف في تصريح لرويترز أن الحكومة الجديدة ستكون المسؤولة عن تحقيق السلام ونفى اعتزام الجيش السيطرة عليها. وقال بونياراتغلين إنه سيعرض اسم الشخص المرشح لخلافة شيناواترا على الملك بوميبون أدولياديغ بعد إقرار الدستور الجديد.

وقد أعربت جماعات حقوقية عن قلقها تجاه قرار قيادة الانقلاب تشكيل مجلس للأمن القومي منحه الدستور المؤقت سلطة إقالة الحكومة المدنية.

لكن مسؤولا بالخارجية استبعد حدوث ما يبرر اللجوء لهذا الإجراء، واوضح أن مجلس الأمن القومي سيتولى بصفة أساسية المسائل الأمنية خاصة المواجهات مع المسلمين في جنوب البلاد التي قتل فيها نحو 1700 شخص منذ العام 2004.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة