مقتل 21 شرطيا بالأنبار وإصابة أربعة بالفلوجة   
الاثنين 1425/9/26 هـ - الموافق 8/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 15:42 (مكة المكرمة)، 12:42 (غرينتش)

القوات الأميركية والعراقية تتوجه إلى الفلوجة (الفرنسية) 


أفادت مصادر طبية عراقية بأن أربعة عراقيين أصيبوا بجروح في قصف مدفعي وجوي أميركي استهدف الأحياء الشرقية والجنوبية الشرقية لمدينة الفلوجة غرب بغداد فجر اليوم.
 
وقال ناطق عسكري أميركي إن المدفعية قصفت صباح اليوم المدينة دعما لوحدات أميركية تعرضت لإطلاق نار في ضواحيها. وقد تعرضت المدينة فجر اليوم لقصف جوي ومدفعي أميركي, وقصفت الطائرات الأميركية سبع مرات أثناء الليل أهدافا قالت إنها مخابئ لمسلحين رافضين للوجود الأجنبي.
 
وفور وقوع الهجمات على الفلوجة دوت انفجارات ضخمة في محيط المنطقة الخضراء وسط بغداد, دون ورود أنباء عن أسبابه أو ما إذا أسفر عن سقوط ضحايا أم لا. كما استهدف هجوم بسيارة ملغومة قافلة عسكرية أميركية على الطريق الرئيسي المؤدي إلى مطار بغداد اليوم. وأصيبت في الهجوم سيارة عسكرية أميركية من نوع همفي.
 
وفي تطور ميداني آخر قتل ثلاثة مسؤولين بالمجالس البلدية لمحافظة ديالى على يد مجهولين. وقال متحدث باسم شرطة بعقوبة مركز محافظة ديالى شمال شرق بغداد إن جاسم عبد نائب رئيس مجلس حكم محافظة ديالى وشهاب مكي عضو مجلس الحكم في ديالى ودريد فاضل نائب رئيس المجلس البلدي لبعقوبة قتلوا في منطقة اللطيفية جنوبي بغداد أثناء توجههم إلى مدينة كربلاء.
 
وفي نفس المدينة اغتيل العقيد عبد الستار اللهيبي أحد مسؤولي جهاز الاستخبارات العراقي إبان الحكومة العراقية المخلوعة. وقالت شرطة بعقوبة إن مسلحين اعترضوا سيارة اللهيبي وسدوا الطريق على سيارة العقيد الذي كان برفقة ابنه وابن شقيقه وأرغموهم على النزول منها واعتدوا عليهم بالضرب قبل أن يطلقوا النار على الضحية ويحرقوا سيارته.
 
قتلى الأنبار
موقع تدمير سيارة همفي أميركية ببغداد (الفرنسية)
وجاءت هذه الهجمات بعد أن قتلت مجموعة مسلحة 21 شرطيا صباح اليوم في هجمات على مراكز للشرطة في مدن الحقلانية والبروانة وحديثة التابعة لمحافظة الأنبار غربي العراق.
 
وقال متحدث باسم الشرطة العراقية إن حوالي 200 مسلح اقتحموا مركز شرطة حديثة ونزعوا أسلحة عناصره وقتلوهم رميا بالرصاص. وأضاف أن المهاجمين أخذوا معهم أسلحة الشرطة و15 سيارة قبل أن يضرموا النار في المكان.
 
وتأتي الهجمات بعد أقل من 24 ساعة على تفجيرات شهدتها مراكز شرطة بسامراء وبلغت حصيلتها 22 قتيلا وعشرات المصابين. وقد استهدفت التفجيرات التي استخدمت فيها أربع سيارات ملغومة, مراكز الشرطة في المدينة وقافلة عسكرية أميركية.
 
في هذه الأثناء تبنت جماعة أبو مصعب الزرقاوي في بيان نشر على الإنترنت هجوما استهدف قافلة عسكرية أميركية في مدينة الرمادي. ولم يشر البيان المؤرخ بتاريخ أمس إلى أي حصيلة للعملية, إلا أنه أشار إلى مواجهات في المدينة.
 
وكان متحدث عسكري أميركي أعلن أمس إصابة 20 جنديا أميركيا بجروح خلال قيامهم بعمليات أمنية في منطقة الرمادي, دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل, مكتفيا بالقول إن "إجراءات الحماية المتبعة تمنع الكشف عن معلومات قد تساعد العدو في تقييم فاعليته من عدمها بالنسبة لخططه وتقنياته, ولهذا السبب فإن الكشف عن مزيد من التفاصيل قد يشكل تهديدا كبيرا لأمن جنودنا".
 
اختفاء صواريخ
القوات الأميركية تخشى أن تكون الأسلحة تسربت للجماعات المسلحة بالعراق (الفرنسية) 
على صعيد آخر قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية في عددها الصادر اليوم إن الإدارة الأميركية تخشى أن يكون 4000 صاروخ من النوع الذي يطلق من على الكتف ويمكن استخدامها في إسقاط طائرات قد اختفت من العراق.
 
ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير في إدارة بوش قوله إنهم لا يعلمون الطريقة التي اختفت بها الصواريخ التي كانت تمتلكها الحكومة العراقية المخلوعة, معربا عن خشيته أن تكون الجماعات المسلحة في العراق قد حصلت عليها.

وكان اختفاء مئات الأطنان من المتفجرات بالعراق قد أثار قلقا مماثلا لدى إدارة بوش والحكومة العراقية المؤقتة.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة