تحطم طائرة روسية بالبحر الأسود ومقتل ركابها الإسرائيليين   
الخميس 1422/7/16 هـ - الموافق 4/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حطام طائرة ركاب توبوليف سقطت قرب إركوتسك شرقي روسيا (أرشيف)

سقطت طائرة ركاب روسية في البحر الأسود وقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 76 شخصا. وأعلنت وزارة الطوارئ الروسية أن الطائرة من طراز توبوليف/ 154 تحطمت في البحر الأسود أثناء قيامها برحلة بين إسرائيل وسيبيريا. وأشارت مصادر إلى أن جميع ركاب الطائرة هم من الإسرائيليين.

وأضافت متحدثة باسم وزارة الطوارئ الروسية أن الطائرة سقطت على بعد 190 كلم جنوبي ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود. وأضافت أن الطائرة كانت متوجهة من تل أبيب إلى مدينة نوفوسيبرسك في سيبيريا وعلى متنها 66 راكبا وعشرة من أفراد الطاقم. وأوضحت أن الطائرة تابعة لشركة طيران سيبير الروسية.

وأوضح مراسل الجزيرة في موسكو أن اجتماعا عاجلا عقد بين وزير الدفاع الروسي ورئيس جهاز الاستخبارات إذ يعتقد أن يكون الحادث ناجما عن "عمل إرهابي". وقال إن الرئيس الروسي بوتين أصدر تعليماته بالبحث عن مكان سقوط الطائرة والتحقيق في ملابسات الحادث.

وأضاف مراسل الجزيرة أن ملاحي طائرة أخرى كانت قريبة من الطائرة المنكوبة أفادوا أنهم رأوا انفجارا في الطائرة وتناثر حطامها في الهواء على ارتفاع حوالي عشرة آلاف متر.

وبإمكان طائرات توبوليف/ 154 ذات المحركات الثلاثة نقل ما بين 160 و180 راكبا. وكانت طائرة توبوليف من الطراز ذاته سقطت قرب إيركوتسك بسيبيريا في 3 يوليو/ تموز الماضي مسجلة إحدى أخطر الكوارث الجوية التي شهدتها روسيا في العقد الأخير. وعزت لجنة التحقيق الحادث الذي أسفر عن مقتل 145 شخصا إلى خطأ الطيار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة