أوباما يدعو قادة العالم إلى التوحد ضد "التطرف"   
الخميس 1436/5/1 هـ - الموافق 19/2/2015 م (آخر تحديث) الساعة 6:49 (مكة المكرمة)، 3:49 (غرينتش)

دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما قادة الغرب والعالم الإسلامي إلى التوحد ضد "التطرف", ووضع إستراتيجية شاملة لمواجهة الظاهرة, وشدد على أن الولايات المتحدة ليست في حرب مع الإسلام.

وحث أوباما في كلمة ألقاها أمس الأربعاء في قمة بالبيت الأبيض حول مكافحة التطرف، القيادات المسلمة حول العالم على نزع الشرعية عن التنظيمات التي وصفها بالمتطرفة مثل تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على أجزاء من سوريا والعراق.

وأضاف أن تنظيمات على غرار تنظيمي الدولة والقاعدة لا تمثل مليار مسلم وليست ناطقا باسمهم, ووصف أعضاء هذه التنظيمات بأنهم إرهابيون. وأشار في هذا السياق إلى أن تنظيم الدولة يسمي نفسه "الدولة الإسلامية", ويحاول نشر فكرة أن أميركا والغرب في حالة حرب مع الإسلام، قائلا إنه يجند الشباب بناء على هذه الفكرة.

وتابع الرئيس الأميركي أن قادة تلك التنظيمات يقدمون أنفسهم على أنهم قادة دينيون, لكنهم في الواقع "إرهابيون".

وقال أوباما إن قهر عقيدة التطرف لا يكون بالقوة العسكرية وحدها، وإنما من خلال منظومة تشمل العقائد, والبنية التحتية لمن وصفهم بالإرهابيين ومروجي الدعاية، والمسؤولين عن التجنيد، والممولين الذين يحضّون على التطرف والتجنيد والدعوة إلى العنف.

وتشارك في القمة التي تختتم اليوم الخميس وفود من ستين دولة بينها دول عربية.

وقال مسؤولون أميركيون إن القمة تبحث طرق مكافحة تمويل وتجنيد الأفراد أو الجماعات وتحويلهم إلى "متطرفين". كما تناقش مسائل تبادل المعلومات, ومكافحة "المواد التي تدعو إلى التطرف" على مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى تقييم فعالية هذه الإستراتيجية.

وواجه البيت الأبيض انتقادات لعدم تركيز القمة تحديدا على مكافحة "التطرف الاسلامي"، حيث انتقد الجمهوريون أوباما لتجنبه استخدام عبارات في هذا الشأن حيث تؤكد إدارته أن الهجمات "لا مبرر لها مطلقا" في أي ديانة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة