الرياض تفرج عن كندي اتهم في قضية التفجيرات   
الخميس 1422/3/16 هـ - الموافق 7/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
أعلن الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي اليوم أن السلطات السعودية أطلقت سراح كندي احتجز قبل ثلاثة أشهر لاستجوابه حول سلسلة هجمات استهدفت غربيين في العاصمة السعودية، وكان اعتقال المواطن الكندي قد تسبب في توتر العلاقات بين الرياض وأوتاوا.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الأمير نايف قوله للصحفيين في مدينة جدة إنه يعتقد أنه قد أفرج عن المواطن الكندي، غير أنه لم يتسن الاتصال على الفور بدبلوماسيين في السفارة الكندية في الرياض للحصول على تعليق.

وكانت الرياض قالت في أبريل/ نيسان الماضي إنها اعتقلت في مارس/ آذار الماضي كنديا لم يكشف عن اسمه تردد أنه مفقود في المملكة، وجاء اعتقال الكندي بعد أن اعتقلت السلطات السعودية كنديا آخر يدعى وليام سيمبسون اعترف في فبراير/ شباط الماضي علنا بتورطه في تفجيرين استهدفا مواطنين غربيين في العاصمة السعودية.

وتفجرت الأزمة بين الرياض وأوتاوا بعد أن زعمت صحيفة كندية في تقرير لها أواخر الشهر الماضي أن سيمبسون تعرض للتعذيب. ونفت وزارة الخارجية الكندية في وقت لاحق ما جاء في التقرير، لكن الأمير نايف قال في ساعة متأخرة يوم الثلاثاء إن تصريحات وزير الخارجية الكندي وحملة وسائل الإعلام الكندية ضد السعودية دفعت الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد لإلغاء زيارة رسمية لكندا.

وربطت صحف محلية بين الكندي الذي أفرج عنه وتفجير وقع في الرياض في 15 مارس/ آذار أصيب فيه بريطاني ومصري، وقد جاء هذا التفجير بعد مرور خمسة أشهر تقريبا على ثلاثة تفجيرات أخرى اثنان منها في الرياض وواحد في شرق السعودية قتل فيها بريطاني وأصيب بضعة أشخاص آخرين.

وقالت السلطات إن تلك التفجيرات كانت مرتبطة بتجارة الخمور غير المشروعة في المملكة، وأكدت السلطات أنها اعتقلت كل المتورطين في القضية دون إعطاء تفاصيل حول هوية المعتقلين أو حتى أعدادهم.

وتحتجز السلطات السعودية بريطانيا والكندي سيمبسون وبلجيكيا بانتظار محاكمتهم التي يقول الأمير نايف إنها ستجرى فور الانتهاء من التحقيقات، ويواجه الثلاثة الحكم بالإعدام إذا ما أدينوا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة