انقلاب في توغو بعد الوفاة المفاجئة لرئيسها أياديما   
الأحد 1425/12/26 هـ - الموافق 6/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:26 (مكة المكرمة)، 6:26 (غرينتش)

أياديما حكم توغو نحو أربعة عقود (الفرنسية)

تسارعت التطورات في جمهوية توغو بعد الإعلان عن وفاة الرئيس غناسينغبي أياديما حيث تحرك الجيش لتسليم السلطة لنجل الرئيس الأمر الذي أدى لردود فعل دولية وإقليمية مستنكرة.

وأعلن عصر أمس عن وفاة الجنرال أياديما الذي حكم هذه الجمهورية الواقعة غربي أفريقيا منذ 38 عاما.

وأعلن  رئيس الحكومة كوفي ساما في بيان تلاه عبر الإذاعة, أن الرئيس أياديما (69 عاما) توفي أثناء نقله للعلاج في الخارج، إثر إصابته بأزمة قلبية مفاجئة. وتعهد بأن تقوم الحكومة والجيش بالسهر على حفظ النظام والأمن بعد وفاة الرئيس الذي جاء إلى السلطة بانقلاب عسكري.

إلا أن قائد الأركان الجنرال زاكاري نانجا ظهر على تلفزيون لومي بعد ذلك بساعات ليعلن تسليم السلطة فورا لأحد أنجال أياديما.

الرئيس بالوكالة
وينص الدستور في توغو على تولي رئيس الجمعية الوطنية رئاسة البلاد بالنيابة إلى حين تنظيم انتخابات خلال ستين يوما, مع العلم أن الأخير وهو عضو في الحزب الحاكم كان موجودا خارج البلاد عند إعلان الوفاة.

وأفيد لاحقا أن رئيس الجمعية الوطنية ناتشابا واتارا وصل إلى بنين بعد أن غيرت طائرته مسارها إثر إغلاق الحدود الجوية والبحرية والجوية للبلاد بعد وفاة الرئيس أياديما.

وقد ندد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ألفا عمر كوناكري بالإجراء الذي أقدم عليه الجيش. وقال المتحدث باسمه "إن ما حصل في توغو هو انقلاب عسكري".

وأعرب الرئيس النيجيري أولسيغون أوباسانجو الذي يترأس الاتحاد الأفريقي عن رفضه "لانتقال غير دستوري للسلطة في توغو". وقال ريمي أويو الناطق باسم الرئيس النيجيري إن أوباسانجو شجع شعب توغو على المطالبة باحترام الدستور الذي ينص في بند انتقال السلطة على انتخاب الرئيس بطريقة ديمقراطية.

من جهته أعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان عن حزنه لوفاة أياديما وطالب باحترام الدستور في موضوع انتقال السلطة. وقال فريد إيكهارد المتحدث باسم أنان إن الجنرال أياديما الذي أمضى نحو أربعة عقود في السلطة "قدم مساهمة فعالة للحل السلمي للنزاعات في أفريقيا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة