مقتل جندي بريطاني وأربعة أفغان في تفجير بكابل   
الاثنين 1427/8/11 هـ - الموافق 4/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:44 (مكة المكرمة)، 9:44 (غرينتش)

الهجمات تتلاحق ضد قوافل ودوريات الناتو بالطرق الرئيسية في أفغانستان (الفرنسية-أرشيف)

قتل جندي بريطاني وأربعة مدنيين أفغان وجرح سبعة على أقل في هجوم انتحاري على أحد الطرق الرئيسية في العاصمة الأفغانية كابل. وذكر بيان لوزارة الداخلية أن منفذ الهجوم كان يستقل دراجة نارية واستهدف قافلة لقوات حلف شمال الأطلسي على الطريق بين كابل وجلال آباد شرق العاصمة الأفغانية.

يأتي ذلك في إطار تصعيد للهجمات والعمليات المسلحة المنسوبة لحركة طالبان في أنحاء أفغانستان مع استمرار الحملات العسكرية للقوات الأفغانية وقوات حلف شمال الأطلسي ضد الحركة.

فقد أعلنت الشرطة أن طالبان شنت هجوما عنيفا على بلدة غارمسر بولاية جنوبي البلاد ما أسفر عن مقتل 16 من مقاتلي الحركة وثلاثة من الشرطة في الاشتباكات. يعد هذا ثاني هجوم كبير على المدينة خلال ثلاثة أيام وكانت طالبان استولت على مقار رئيسية بها ليومين في شهر يوليو/تموز الماضي.

وقال قائد الشرطة في المنطقة إن المعارك استمرت نحو أربع ساعات وجرح فيها عشرة من طالبن. وتعد غارمسر من البلدات الإستراتيجية وتبعد خمسين كيلومترا جنوب لشكر جاه عاصمة ولاية هملند حيث توجد قاعدة عسكرية بريطانية.

توسيع العمليات أدى لارتفاع خسائر الناتو (رويترز-أرشيف)

خسائر جسيمة
في جنوب أفغانستان أيضا قتل أربعة جنود كنديين من عناصر القوة المشاركة في هجوم شامل للناتو والجيش الأفغاني بمنطقة بانغواي بولاية قندهار.

ويشارك مئات الجنود مدعومين بالمروحيات في العملية التي أطلق عليها "ميدوزا" وبدأت منذ السبت الماضي.

بذلك يصل إلى 31 عدد قتلى الوحدة الكندية بأفغانستان منذ 2002، من بين حوالي 2300 جندي أغلبهم بولاية قندهار.

قتل أيضا جندي للناتو وجرح آخر بنيران مقاتلة استعانوا بها لقصف مواقع طالبان أثناء المعارك.

في وقت سابق أعلن بيان للناتو مقتل حوالي مائتين من طالبان وأسر عشرات آخرون في عملية ميدوزا، إلا أن متحدثا باسم طالبان نفى لمراسل الجزيرة في إسلام أباد ما ذكره البيان, وقال إن عدد القتلى فى صفوف طالبان ثلاثة فقط, وأشار إلى مقتل زهاء ستين مدنيا بسبب القصف., مؤكدا تدمير 12 عربة عسكرية لقوات التحالف.

كانت عملية ميدوزا شهدت في بدايتها أكبر قدر من الخسائر في يوم واحد في صفوف القوات البريطانية. فقد قتل 14 جنديا بريطانيا في حادث تحطم مروحية استطلاع ومازالت تحقيقات الجيش مستمرة لتحديد ملابسات الحادث.

وذكرت مصادر صحفية بريطانية نقلا عن مصادر عسكرية أن الحادث وقع بسبب حريق إثر تماس كهربائي على متن الطائرة.

وكشفت صحيفة "صن" أن أجهزة كشف الحرائق لم تعمل في الطائرة وتسببت السنة اللهب في أضرار بهيكلها وتعطيل أجهزة القيادة. ورفض متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية التعليق على هذه المعلومات مكتفيا بتأكيد وجود مشكلة تقنية.

وبذلك، يرتفع إلى 36 عدد الجنود البريطانيين الذين قتلوا في أفغانستان منذ الغزو قبل خمس سنوات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة