الرياضة أهم من الغذاء للمحافظة على صحة النساء   
الثلاثاء 1423/6/18 هـ - الموافق 27/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اكتشف الباحثون أن النساء اللاتي يمارسن الرياضة بانتظام ويحافظن على لياقتهن البدنية أقل عرضة للوفاة من الكسولات, حتى وإن كانت أوزانهن أعلى من المستويات الطبيعية.

وقال الباحثون في معهد كوبر بدالاس إن اللياقة البدنية تعتبر عاملا مهما في التنبؤ بخطر الوفاة من عامل السمنة, فالوزن الزائد يزيد خطر الوفاة, ولكن هذه الزيادة لا تصل إلى المستويات الإحصائية المقبولة عالميا, ولكنه يزيد احتمالية الإصابة بأمراض مهددة للحياة كالسكري وأمراض القلب بشكل كبير.

وقام الأخصائيون بمتابعة 9925 امرأة, بلغ متوسط أعمارهن 43 عاما, خضعن لاختبارات المشي على جهاز تريدميل لتحديد درجات لياقتهن, بحيث تم تصنيف السيدات ذوات اللياقة المتوسطة بأنهن من تمكن من المشي لمسافة ميلين في أقل من 40 دقيقة, لحوالي ثلاث مرات أسبوعيا, وهؤلاء السيدات يحققن أقل التوصيات الفدرالية من النشاط البدني, أما السيدات في المجموعة الأعلى لياقة فهن من مشين مسافة ثلاثة أميال في أقل من 45 دقيقة لثلاث أو أربع مرات أسبوعيا, كما تم تصنيف السيدات على أساس عامل الجسم الكتلي الذي يقيس الوزن بالنسبة للطول, كذوات وزن طبيعي أو مفرط أو بدينات ومراقبتهن لحوالي 11 عاما, توفيت خلالها 195 امرأة منهن.

ووجد الباحثون في دراستهم التي نشرتها مجلة (بحوث البدانة), أن السيدات متوسطات اللياقة والنشيطات واجهن مخاطر الوفاة بنسبة تقل عن النصف مقارنة بالسيدات في مجموعة اللياقة المنخفضة.

وكانت دراسة أخرى نشرتها مجلة (نيو إنجلاند الطبية), استندت على تحليل المعلومات المسجلة عن 5881 رجلا وامرأة على مدى 14 عاما, قد أظهرت أن الوزن الزائد المتوسط زاد خطر القصور القلبي, إلا أنها لم تأخذ في اعتبارها مستويات النشاط البدني.

وقال الباحثون إن هذه النتائج تنطبق على الرجال أيضاً, ولكن النساء أشد حساسية لأنهن يختلفن من الناحية الهرمونية والتركيبة الجسدية, ويملكن قلوبا أصغر حجما وعددا أقل من خلايا الدم الحمراء الحاملة للأكسجين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة