الشرطة العراقية   
الجمعة 1428/8/24 هـ - الموافق 7/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 17:27 (مكة المكرمة)، 14:27 (غرينتش)
رجال الشرطة في شارع السعدون (الأرشيف)

الشرطة العراقية هيئة أمنية تابعة لوزارة الداخلية. وتناط بها المهام التقليدية للشرطة كحفظ النظام وإجراء الدوريات الأمنية وتعقب المجرمين وتنظيم المرور، كما تكلف بمساعدة قوات التحالف في التصدي للأعمال المسلحة التي يعرفها العراق.
 
التأسيس والعدد
تأسست الشرطة العراقية بشكلها الحالي سنة 2003 بعد الإطاحة بحكومة الرئيس العراقي السابق صدام حسين. وقد تضاعفت أعدادها مع مر السنوات.
 
ويذهب بعض المسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش إلى أن الشرطة العراقية تبلغ 125 ألف عنصر مدرب، بينما تذكر بعض المصادر غير الرسمية أن عددها أقل من 20 ألف شخص.
 
ويخضع المنتسبون الجدد للشرطة العراقية لتدريب يستمر عدة أسابيع. أما من خدموا في الشرطة العراقية سابقا فيتلقون دورة تنشيط لمدة ثلاثة أسابيع فقط.
 
وقد تلقى عناصر من الشرطة العراقية تدريبات في الأردن والإمارات العربية المتحدة وغيرها. كما زودتها ألمانيا بخبراء في الطب الشرعي.
 
التجهيز والوضعية الأمنية
"
ثنائية ولاء أفراد قوات الشرطة العراقية للدولة من جهة وللطائفة من جهة ثانية أدت لأن يفقد معظم العراقيين الثقة بهم
"
عناصر الشرطة العراقية مجهزون بمسدسات صغيرة ولديهم مجموعة من المركبات. وتذكر بعض المصادر أن المسدسات لا تشمل جميع أفراد الشرطة بحيث يشترك الاثنان والثلاثة في اقتناء مسدس واحد.
 
ولباس الشرطة العراقية يتكون من أقمصة زرقاء فاتحة وبنطلونات زرقاء داكنة وأحذية سوداء.
 
وتحمل الأقمصة شارات كتبت عليها "الشرطة العراقية" باللغتين العربية والإنجليزية.
 
ظلت الشرطة العراقية منذ تأسيسها هدفا للهجوم. وقد راح عدة آلاف من عناصرها جراء التفجيرات وإطلاق النار من قبل المسلحين غالبا ومن قبل القوات الأميركية أحيانا.
 
كما تعرض العديد من مراكز الشرطة لهجوم ينتج عنه أحيانا سلب ما فيها من الأسلحة.
 
الشرطة العراقية والتقارير الأميركية
أصدرت لجنة أميركية مستقلة برئاسة الجنرال المتقاعد جيمس جونز كبير القادة الأميركيين السابق في أوروبا وتضم 14 عضوا من ضباط الجيش المتقاعدين ومن مسؤولي وزارة الدفاع الأميركية وضباط الشرطة، تقريرا يوم الأربعاء الخامس من سبتمبر/أيلول 2007 ركز على نقاط من أبرزها موضوع الشرطة العراقية.

وقد وصف القرير الشرطة بالفساد الإداري والمالي وسيطرة الولاءات الطائفية وأوصى بحلها وإنشاء جهاز أمني جديد.
 
وكان تقرير أميركي سابق غير رسمي قد وصف رجال الشرطة العراقية بأنهم يرتدون بزاتهم الرسمية في النهار ليخلعوها في الليل ويتحولوا إلى أعضاء في المليشيات الطائفية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة